توقع الخبير الاقتصادي ياسر شويته استمرار تحسن الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، مشيراً إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بدأت تؤتي ثمارها وتنعكس إيجاباً على مؤشرات السوق.
أبرز التصريحات والتفاصيل:
-
الجنيه المصري يشهد صعوداً ملحوظاً أمام الدولار منذ منتصف أبريل الماضي.
-
الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة ساهمت في انخفاض سعر الدولار وتوافر العملة الأجنبية.
-
السبب الرئيسي لصعود الجنيه يرجع إلى تراجع الدولار عالمياً بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ودول أخرى، إضافة إلى أزمة الرسوم الجمركية.
-
ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج عزز من الحصيلة الدولارية ودعم الاقتصاد الوطني.
-
قطاع السياحة سجل زيادة في العوائد خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس إيجابياً على النمو الاقتصادي.
-
الدولة أولت اهتماماً كبيراً بملف الاستثمارات وأصدرت قرارات ساهمت في زيادة نسبتها، مما وفر دفعة إضافية للاقتصاد المحلي.
-
تصريحات الخبير الاقتصادي فخري الفقي بشأن إمكانية تراجع الدولار إلى أقل من 40 جنيهاً خلال العام المالي الحالي تعتبر واقعية وقابلة للتحقق مع استمرار خطط الإصلاح.
مؤشرات السوق
- يتداول مؤشر الدولار الأمريكي في اتجاه عام هابط نتيجة تسعير الأسواق لخفض معدلات الفائدة في سبتمبر وتأكيد رئيس الفدرالي على بداية التخفيض.يتداول مؤشر الدولار الأمريكي الآن عند مستوى 101.265 حيث يعتبر مستوى بيعي لمواصلة اتجاهه الهابط واستهداف مستوى100.550, وفقًا لتحليل المحلل.
أما في حال ارتفع هذا المؤشر واخترق مستوى 101.505 وتسجيل اغلاق يومي أعلاه، فستكون إشارة انعكاسية من الإتجاه الهابط إلى الإتجاه الصاعد, وفقًا لتحليل المحلل.
كتبت:جهاد شعبان