شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في قمة المعرفة التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حيث أكد الرئيس التنفيذي للجهاز، باسل رحمي، التزام الجهاز بتطوير خدماته وتبادل الخبرات مع المؤسسات العربية والدولية لدعم ريادة الأعمال وتمكين الشباب والمرأة، وتحويلهم من باحثين عن وظائف إلى رواد أعمال قادرين على بناء مشروعات منتجة تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
أبرز النقاط والتصريحات:
دور الجهاز وتطوير القطاع
-
الجهاز يعمل باستمرار على تطوير خدماته والتنسيق مع جهات الدولة لدعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
-
التعاون مع المؤسسات العربية والدولية لتبادل الخبرات ووضع منظومة متكاملة تشجع الشباب والمرأة على تأسيس مشروعات ناجحة.
مشاركة الجهاز في قمة المعرفة
-
جاءت تصريحات رحمي على هامش مشاركته في جلسة بعنوان:
“شباب يشقون طريقهم بالمعرفة: من البحث عن عمل إلى بناء مجتمعات منتجة”. -
شارك في الجلسة:
-
روان رجب (قائدة مجتمعية وبيئية ومؤسِسة مبادرة BlueStone).
-
كريم مشرقي (المدير الإقليمي للتعليم والأثر – الحركة الكشفية العالمية).
-
هبة ميخائيل (المؤسِّسة الشريكة والمديرة التنفيذية لشركة سيركل).
-
خدمات رقمية وآليات جديدة لدعم الشباب
-
الجهاز اعتمد آليات رقمية متطورة لتقديم خدمات مالية وغير مالية تدعم مهارات الشباب لبدء مشروعات جديدة أو تطوير القائمة.
-
القيادة المصرية توفر دعماً تمويلياً وتشريعياً لتطوير بيئة الاستثمار في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
دعم حكومي وتشريعي موسع
-
اهتمام كبير من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بتفعيل القوانين الداعمة لهذا القطاع.
-
الاستفادة من مزايا قانون 152/2020 ومنها:
-
تخصيص 40% من المشتريات الحكومية لمنتجات المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
-
حوافز جمركية تصل إلى 2% على المعدات والآلات.
-
حوافز ضريبية وفق قانون الضرائب رقم 6 لسنة 2025، منها ضريبة نسبية 1.5% لحجم أعمال حتى 20 مليون جنيه سنوياً.
-
تمويلات ومشروعات من 2022 حتى الآن
-
ضخ تمويلات بقيمة 22.7 مليار جنيه.
-
تمويل أكثر من 493 ألف مشروع بجميع المحافظات.
-
إتاحة أكثر من مليون فرصة عمل.
-
الشباب والمرأة حصلوا على 47% من إجمالي التمويل.
برامج تدريب وتطوير مهارات
-
تنظيم أكثر من 1600 برنامج تدريبي استفاد منها عشرات الآلاف.
-
التركيز على معالجة فجوات المهارات في ظل التطور التكنولوجي.
-
دعم 1,200 مشروع مبتكر عبر الحاضنات والمسرعات، لسد الفجوة بين التعليم ومتطلبات السوق.
مشروعات ذات أثر مجتمعي
-
دعم مشروعات في إعادة التدوير والخدمات المجتمعية الرقمية والمبادرات البيئية.
-
الجهاز أصبح من أهم الجهات الإقليمية في تمكين الشباب اقتصادياً وتحقيق التنمية المستدامة.
-
التعاون مع جهات دولية منها: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP والبنك الإفريقي للتنمية.
انتشار المشروعات جغرافياً
-
توزيع تمويلات المشروعات:
-
49% وجه قبلي
-
32% وجه بحري
-
14% حضري
-
6% محافظات حدودية
-
فتح أبواب التعاون العربي
-
الجهاز يفتح أبوابه ويتيح خبراته للدول العربية ومؤسساتها لتبادل التجارب والمعرفة التي تدعم ريادة الأعمال وتمكين الشباب في مصر والدول العربية الشقيقة.
كتبت: جهاد شعبان
