أعلن إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، عن حالة الاستنفار القصوى داخل كافة قطاعات الجهاز وأفرعه الإقليمية، لتشديد الرقابة على الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية بأسعار عادلة، تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المعظم وزيادة معدلات الاستهلاك.
حملات ميدانية في المناطق “مترامية الأطراف”
وجه السجيني بتكثيف الحملات الرقابية الميدانية، مع التركيز على المناطق البعيدة والقرى باعتبارها بؤراً محتملة للمخالفات، مشدداً على:
-
التصدي للاحتكار: اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة ضد أي محاولات لحجب السلع أو التلاعب بأسعارها.
-
الرقابة الإلكترونية: استخدام التقنيات الحديثة لرصد المخالفات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وربطها بفرق التنفيذ الميداني.
-
الإعلان عن الأسعار: التأكد من التزام كافة المنافذ بالإعلان الواضح عن أسعار السلع ومنع المغالاة.
استقرار الأسواق وتراجع التضخم
أشار رئيس الجهاز إلى أن المؤشرات الأخيرة كشفت عن:
-
انخفاض ملحوظ: تراجع أسعار عدد من السلع الأساسية وانخفاض معدلات التضخم نتيجة السياسات الحكومية.
-
المتابعة اللحظية: غرفة عمليات مركزية تتابع تقارير الرصد الميداني على مدار الساعة لضمان استقرار الإمدادات بجميع المحافظات.
لا تهاون مع السلع “مجهولة المصدر”
أكد السجيني أن الجهاز لن يتهاون في ملف سلامة الغذاء، حيث سيتم:
-
ضبط أي سلع مجهولة المصدر أو غير صالحة للاستهلاك أو معاد تدويرها.
-
التنسيق الكامل مع “سلامة الغذاء” و”شرطة التموين” لإحكام الرقابة.
-
منح أولوية قصوى لشكاوى المواطنين وسرعة حلها لإنصاف المستهلك.
رسالة الجهاز للمواطنين والتجار:
“ضبط الأسواق يمس الأمن الاقتصادي للمواطن بشكل مباشر، وهدفنا هو ضمان استقرار الأسعار وتوافر السلع بكميات كافية تلبي احتياجات المصريين خلال الشهر الكريم.”
كتبت- سلمى الخولي
