تخطط الحكومة المصرية لرسم خريطة استثمارية شاملة للمناطق غير المستغلة بالدرع العربي النوبي، بهدف جذب الاستثمارات في المعادن الحيوية، بحسب وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي.
يمتد الدرع العربي النوبي في الجانب الأفريقي على الصحراء الشرقية وسيناء في مصر، إلى جانب السودان وإريتريا وإثيوبيا، بينما يشمل جانبه الآسيوي السعودية والأردن وأجزاء من اليمن.
تنقيب حديث وتكنولوجيا متقدمة
أكد بدوي أن مصر ستسرع برامج التنقيب وتتبنى تكنولوجيات حديثة لتعظيم الاستفادة من المعادن الحيوية مثل الذهب والنحاس والزنك والكروم والنيكل والحديد، إضافة إلى العناصر النادرة الضرورية للصناعات التكنولوجية والطاقة الحديثة.
استثمارات أجنبية ومحلية
وأوضح وزير البترول أن مصر أصبحت شريكًا محفزًا للاستثمار من خلال تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية، وتسهيل الوصول إليها، ورقمنة التراخيص والموافقات، ما جذب اهتمام كبرى شركات التعدين العالمية.
من الاستخراج إلى التصنيع
يهدف المشروع إلى الانتقال من مرحلة استخراج الخامات إلى التصنيع وزيادة القيمة المضافة، بما يرفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج القومي ويخلق فرص عمل ويعزز مكانة مصر في السوق العالمية للمعادن.
كتبت- سلمى الخولي
