شهدت أسعار الكاكاو هبوطاً حاداً خلال تعاملات اليوم السبت، متأثرة بعمليات بيع مكثفة في الأسواق العالمية، ليصل كاكاو نيويورك إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، وكاكاو لندن إلى أدنى مستوى له في شهر. ويعكس التراجع ضغوطاً تجمع بين استغلال الموجة الصاعدة الأخيرة وارتفاع قوة الدولار، وسط توقعات بموسم حصاد واعد في غرب أفريقيا.
أبرز النقاط:
-
وفق موقع “ناسداك”، استغل مصدرو الكاكاو موجة الارتفاع الأخيرة لتثبيت أسعار بيع مواتية عبر فتح مراكز تحوط بيعية في العقود الآجلة، تحسباً لموسم الحصاد في غرب أفريقيا.
-
ساهم ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي لأعلى مستوى في أربعة أسابيع في تسريع وتراجع الأسعار، نظراً للعلاقة العكسية بين قوة الدولار وأسعار السلع المقومة به.
-
أسعار الكاكاو سجلت ارتفاعاً محدوداً يوم الخميس الماضي بدعم توقعات عمليات شراء مرتبطة بإعادة موازنة مؤشرات السلع.
-
مؤسسة “Peak Trading Research” قدّرت أن إعادة الموازنة السنوية للمؤشرات قد تؤدي إلى شراء نحو 37 ألف عقد آجل للكاكاو، أي ما يعادل 31% من إجمالي العقود المفتوحة.
-
تحسنت الظروف المناخية والزراعية في غرب أفريقيا، حيث توقعت مجموعة “Tropical General Investments” ارتفاع محصول فبراير ومارس في ساحل العاج وغانا، مع تسجيل قرون كاكاو أكبر حجماً وأكثر صحة مقارنة بالعام الماضي.
-
شركة “مونديليز العالمية” أكدت أن بيانات غرب أفريقيا جاءت أعلى بنسبة 7% من متوسط الخمس سنوات، وبشكل ملحوظ أعلى من محصول العام الماضي، مع بدء موسم الحصاد الرئيسي في ساحل العاج.
-
البيانات الرسمية أظهرت أن شحنات الكاكاو من ساحل العاج منذ بداية موسم التسويق الحالي حتى 4 يناير بلغت 1.073 مليون طن متري، بانخفاض 3.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما حدّ من حدة التراجع.
-
توقعات بإدراج عقود الكاكاو الآجلة ضمن مؤشر “بلومبرغ للسلع” اعتباراً من هذا الشهر قد تجذب تدفقات شرائية تصل إلى ملياري دولار في عقود كاكاو نيويورك، وفق تقديرات “سيتي غرووب”.
-
المخزونات الخاضعة لرقابة بورصة “ICE” في الموانئ الأمريكية تراجعت لأدنى مستوى لها في نحو عشرة أشهر أواخر ديسمبر، قبل أن تشهد تعافياً محدوداً مؤخراً.
-
خفضت المنظمة الدولية للكاكاو تقديرها لفائض السوق العالمي في موسم 2024-2025 إلى 49 ألف طن متري، مع تقليص تقديرها للإنتاج العالمي.
-
ضعف الطلب العالمي لا يزال يشكل ضغطاً رئيسياً على الأسعار؛ حيث سجل طحن الكاكاو في آسيا وأوروبا تراجعاً ملحوظاً خلال الربع الثالث من العام الماضي، بينما جاءت الزيادة في أمريكا الشمالية محدودة ومتأثرة بعوامل إحصائية.
كتبت: جهاد شعبان
