وقّعت شركة كيميت المصرية مذكرة تفاهم مع شركة تبيا الصينية (TBEA) للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة ونقل وتوطين صناعة منظومات ربط الطاقة الكهربائية على الشبكة القومية، بما يشمل إنشاء أول مصنع في مصر لإنتاج محولات التيار (Inverters).
جاء توقيع المذكرة خلال زيارة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمود عصمت، إلى الصين، في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية ونقل التكنولوجيا المتقدمة إلى السوق المصرية.

استثمارات صينية جديدة في البطاريات والخلايا الشمسية
وشهدت الزيارة توقيع شركة كيميت عقود تنفيذ مشروعين صناعيين مع شركات صينية، الأول لإنتاج بطاريات تخزين الطاقة باستثمارات تبلغ 200 مليون دولار، والثاني لإنتاج الخلايا الشمسية باستثمارات تصل إلى 700 مليون دولار، في خطوة تعكس توسع التعاون المصري الصيني في قطاع الطاقة النظيفة.
اجتماع وزاري لتسريع التصنيع ونقل التكنولوجيا
عقد وزير الكهرباء اجتماعًا مع رئيس مجلس إدارة شركة تبيا، هوانج هانجيه، لبحث سبل دعم التعاون المشترك، وتسريع إنشاء المصانع، ونقل التكنولوجيا، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات، بما يتماشى مع خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعة.
كما استعرض الاجتماع جهود الوزارة لتأمين احتياجات الاستراتيجية الوطنية للطاقة من المنتجات المصنعة محليًا، خاصة في ظل المشروعات القومية الكبرى لتدعيم الشبكة الكهربائية ومشروعات الربط الكهربائي مع أوروبا.
الطاقة النظيفة في صميم الشراكة المصرية الصينية
أكد وزير الكهرباء أن مذكرة التفاهم مع “تبيا” تأتي ضمن توجه الدولة للتوسع في حلول الطاقة النظيفة وزيادة الاعتماد عليها في مزيج الطاقة، مشيرًا إلى أهمية توطين صناعة المهمات الكهربائية وبطاريات التخزين، واستخدام التكنولوجيا الحديثة لدعم وتطوير الشبكة القومية.
وأوضح أن هذه الجهود تسهم في زيادة قدرة الشبكة على استيعاب الطاقات المتجددة، وضمان استدامة إمدادات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتعزيز استقرار الشبكة الموحدة.
دعم حكومي وتعزيز دور القطاع الخاص
أشار عصمت إلى أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة يعمل وفق خطة متكاملة لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة بالشراكة مع القطاع الخاص، مؤكدًا أن الدولة توفر مختلف أوجه الدعم لتشجيع الاستثمارات وزيادة مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة المتجددة والصناعات التحويلية منخفضة الكربون.
كتبت- سلمى الخولي
