شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً محدوداً خلال تعاملات اليوم، بعد أن ارتدت من أدنى مستوياتها في نحو شهر، مدعومة بعمليات شراء انتهازية من المستثمرين، في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم آفاق السياسة النقدية الأميركية ومخاطر التضخم المرتفعة.
وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% بما يعادل 3.70 دولار لتصل إلى 4565.20 دولاراً للأوقية، فيما صعد السعر الفوري بنسبة 0.15% إلى 4555.90 دولاراً للأوقية.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 0.85% لتتداول عند 71.91 دولاراً للأوقية، كما زادت العقود الآجلة تسليم يوليو بنسبة 0.3% إلى 72.32 دولاراً.
في المقابل، صعد البلاتين بنسبة 1.75% ليسجل 1913.61 دولاراً، فيما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.25% إلى 1463.11 دولاراً.
واستقر مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند مستوى 99.03 نقطة.
وجاءت تحركات الذهب في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، مع إظهار انقسام داخل صناع القرار بشأن مسار السياسة النقدية، في ظل تزايد المخاوف من استمرار التضخم.
وأشار بيان الفيدرالي إلى معارضة بعض الأعضاء لفكرة خفض تكاليف الاقتراض في الوقت الحالي، ما يعكس توجهاً أكثر تشدداً في إدارة السياسة النقدية.
وبدأ المتداولون في تقليص رهاناتهم على خفض الفائدة خلال العام الجاري، مع تسعير احتمالية تبلغ 30% لرفع أسعار الفائدة بحلول مارس 2027، مقارنة بـ 5% فقط قبل يوم واحد، وفقاً لبيانات “رويترز”.
ورغم التعافي الطفيف، تبقى أسعار الذهب تحت ضغط توقعات استمرار الفائدة المرتفعة، ما يحد من جاذبية المعدن النفيس على المدى القصير
كتبت – زينب محمد
