شهدت صناديق الاستثمار في الذهب بمصر طفرة غير مسبوقة منذ بداية عام 2025، مدفوعة بارتفاع أسعار الذهب عالميًا وزيادة الإقبال المحلي على الاستثمار الآمن وسط حالة من التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية. هذا النمو يعكس تحول الذهب إلى أداة استثمارية رئيسية بالسوق المصري.
أصول الصناديق والعملاء
-
ارتفع صافي أصول صناديق الذهب العاملة في السوق إلى 2.5 مليار جنيه حتى يوليو 2025.
-
بلغ عدد حسابات العملاء 222 ألف حساب وفقًا لبيانات الهيئة العامة للرقابة المالية.
-
إطلاق صندوق جديد باسم «دهب مباشر» في يوليو رفع عدد الصناديق إلى 4 صناديق مرخصة.
أداء الصناديق الكبرى
-
AZ-Gold (أزيموت مصر): تضاعف حجمه إلى 1.8 مليار جنيه بنهاية سبتمبر، بعائد 33% منذ بداية 2025 وأكثر من 100% منذ إطلاقه.
-
بلتون للاستثمار في الذهب: صافي أصوله 879.7 مليون جنيه بنهاية الأسبوع الماضي، بنمو 30% منذ بداية 2025.
-
ذهب الأهلي: تضاعف أكثر من 5 مرات منذ إطلاقه في يوليو 2025، ليصل إلى 170 مليون جنيه.
تشريعات جديدة مرتقبة
-
الحكومة تعمل على إعداد قانون جديد لتنظيم صناديق الذهب وتداولها عبر كيان مسؤول.
-
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أكد أن صناديق الذهب تمثل سوقًا واعدة تحتاج إلى إطار تنظيمي متكامل.
دوافع الإقبال على الذهب
-
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بنسبة 41.2% خلال 9 أشهر مسجلًا 3790 دولارًا للأونصة في سبتمبر.
-
توقعات بوصوله إلى 4000 دولار بنهاية 2025 مع خفض الفائدة الأميركية والتوترات الجيوسياسية.
-
الذهب يمثل ملاذًا آمنًا ضد تقلبات العملة، وسهولة تسييل وثائقه تعزز جاذبيته للمستثمرين الأفراد والمؤسسات.
مستقبل الاستثمار
-
الخبراء يؤكدون أن الاستثمار في الذهب طويل الأجل ويحتاج دخولًا تدريجيًا لتحقيق عوائد مستقرة.
-
صناديق الذهب أثبتت أنها أداة سريعة وآمنة تلائم مختلف القدرات المالية.
