قال مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جوية مكثفة استهدفت بلدات الشعيتية والحنية وقبريخا وصديقين جنوبي لبنان، اليوم الأحد، في إطار تصعيد عسكري متواصل يشهده جنوب البلاد.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر ميدانية بأن حصيلة الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية منذ صباح اليوم ارتفعت إلى 22 قتيلاً وأكثر من 40 جريحًا، نتيجة استهداف بلدات عدة أبرزها قانا ومعروب في قضاء صور، إلى جانب بلدات أخرى في الجنوب اللبناني.
كما طالت الغارات بلدات الرمادية ودير قانون والبازورية ودبل في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف بلدتي المعلية والحنية، ومناطق بين دبين ومرجعيون، فضلًا عن استهداف محيط ثكنة الجيش اللبناني في صور.
وفي المقابل، أعلن حزب الله قصف تجمع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخيام جنوب لبنان بصواريخ، كما أكد استهداف آلية عسكرية في بلدة الطيبة عبر مسيّرة انقضاضية، بالإضافة إلى استهداف ثكنة كريات شمونة بسرب من المسيرات الانقضاضية.
على الجانب الآخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة قال إنها تابعة لحزب الله فوق بلدة المطلة شمال إسرائيل، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق حدودية عقب رصد مسيرات ورشقات صاروخية من لبنان.
كما أفادت مصادر ميدانية باندلاع اشتباكات عنيفة في منطقة بنت جبيل، وسط استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب اللبناني.
سياسيًا، صعّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، مؤكدًا أن لبنان تقدم عدة مرات بطلبات لبدء مفاوضات، وأن إسرائيل تسعى إلى نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى “اتفاق سلام حقيقي”.
وأضاف نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي قتل الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، وزعم تدمير كميات كبيرة من ترسانة الحزب، مشيرًا إلى تنفيذ ضربات مؤخراً قال إنها أسفرت عن مقتل مئات من عناصره.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات المتبادلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وارتفاع وتيرة الغارات الجوية والقصف المدفعي من الجانبين خلال الساعات الأخيرة.
كتبت – زينب محمد
