في خطوة تاريخية، أعلن بنك فرنسا عن سحب كامل احتياطياته المتبقية من الذهب لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، منهياً بذلك تقليداً بدأ منذ أواخر عشرينيات القرن الماضي. وبلغت الكمية المستردة نحو 129 طناً، ما يمثل 5% من إجمالي الاحتياطي الفرنسي.
ذكاء مالي في “التحديث”
وكشف البنك أن العملية لم تتطلب نقلاً فيزيائياً للذهب القديم، بل تمت عبر عملية “استبدال” ذكية؛ حيث تم بيع السبائك القديمة في أمريكا وشراء سبائك جديدة مطابقة للمعايير الدولية الحديثة في أوروبا وتخزينها مباشرة في باريس.
قفزة في الأرباح
وبفضل الارتفاع القياسي في أسعار الذهب، حقق بنك فرنسا مكاسب رأسمالية خيالية بلغت 13 مليار يورو، مما ساعده على تحويل خسائر عام 2024 (7.7 مليار يورو) إلى صافي ربح قدره 8.1 مليار يورو للعام المالي 2025. وأكد حاكم البنك، فرانسوا فيليروي دو غالو، أن الخطوة “فنية” وليست سياسية، وتهدف لضمان تخزين الذهب بالكامل تحت السيادة الفرنسية في خزائن “لا سوتيران”.
كتبت- سلمى الخولي
