قفز صافي الأصول الأجنبية بالجهاز المصرفي المصري بنهاية أكتوبر الماضي إلى أعلى مستوياته منذ فبراير 2020، مسجلاً 22.6 مليار دولار، في مؤشر على قوة موقف البنوك أمام التحديات الاقتصادية ومواصلة تعزيز السيولة الأجنبية.
التفاصيل :
أولاً: ارتفاع صافي الأصول الأجنبية
-
صافي الأصول الأجنبية ارتفع بنحو 9% خلال أكتوبر ليصل إلى 22.6 مليار دولار (1.07 تريليون جنيه) مقارنة بـ 20.8 مليار دولار (996.1 مليار جنيه) في نهاية سبتمبر.
-
يمثل هذا الرقم أعلى مستوى منذ فبراير 2020، عندما تجاوز صافي الأصول عتبة الـ24 مليار دولار.
ثانياً: إجمالي الأصول والالتزامات
-
ارتفع إجمالي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي بنهاية أكتوبر إلى 4.4 تريليون جنيه مقابل 4.3 تريليون جنيه في سبتمبر 2025.
-
في المقابل، تراجعت التزامات الجهاز المصرفي بالعملات الأجنبية إلى 3.29 تريليون جنيه مقابل 3.32 تريليون جنيه في سبتمبر، مع تسجيل تراجع طفيف في إجمالي الالتزامات.
ثالثاً: تاريخ الأصول الأجنبية والفائض
-
الجهاز المصرفي المصري حقق فائضًا في مايو 2024 لأول مرة منذ يناير 2022، حيث بلغ الفائض حينها 676.4 مليار جنيه بعد أن كان العجز 174.4 مليار جنيه في أبريل 2024.
-
سجل الفائض في يناير 2022 نحو 9.7 مليار جنيه، ما يعكس تحسناً تدريجياً في الوضع المالي للبنوك.
كتبت: مريم عابدين
