أكد وزراء مالية دول مجموعة السبع استعدادهم لاتخاذ إجراءات ضرورية لدعم استقرار إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك احتمال الإفراج عن جزء من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
أبرز التفاصيل:
▪️ أكد وزراء مالية مجموعة السبع استعدادهم لاتخاذ أي إجراءات ضرورية لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك احتمال الإفراج عن الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.
▪️ أوضح بيان صادر عن المجموعة:
-
استمرار مراقبة التطورات في أسواق الطاقة عن كثب.
-
عقد اجتماعات عند الحاجة لتبادل المعلومات والتنسيق بين دول المجموعة والشركاء الدوليين.
-
الاستعداد لاتخاذ إجراءات لدعم الإمدادات العالمية من الطاقة، ومنها الإفراج عن المخزونات الاستراتيجية.
▪️ عقد وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعًا افتراضيًا اليوم الاثنين لمناقشة:
-
تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
-
تأثيره على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي والأسواق المالية.
-
أهمية تأمين طرق التجارة العالمية.
▪️ أعلنت فرنسا، التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة، أن دول التكتل لم تصل بعد إلى مرحلة تنظيم عملية إفراج منسق عن المخزونات النفطية.
▪️ قفزت عقود خام برنت الآجلة بنحو 29% خلال تداولات الاثنين قبل أن تتراجع مكاسبها بشكل حاد، بعد أن تبين أن مجموعة السبع ستبحث احتمال الإفراج عن جزء من المخزونات النفطية الاستراتيجية.
▪️ شارك في المناقشات مسؤولون من:
▪️ قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن المجموعة لم تصل بعد إلى مرحلة الإفراج عن المخزونات، لكنها تراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
▪️ جاءت هذه التطورات في ظل تداعيات حرب إيران، التي دفعت كبار المنتجين في الخليج العربي إلى خفض إنتاجهم، إلى جانب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أحد أهم شرايين تجارة النفط عالميًا.
▪️ أضاف ليسكور أن التطورات الأخيرة دفعت المجموعة إلى توجيه رسائل واضحة وحازمة لطمأنة الأسواق، مؤكدًا عدم وجود مشكلة في إمدادات النفط أو الغاز في الولايات المتحدة أو أوروبا.
مخاطر إغلاق مضيق هرمز
▪️ قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن الوضع في مضيق هرمز يمثل مخاطر “كبيرة ومتزايدة” على سوق النفط، رغم أن السوق ما تزال تتمتع بإمدادات جيدة حتى الآن.
▪️ تتولى وكالة الطاقة الدولية عادة تنسيق عمليات الإفراج عن المخزونات النفطية بين الدول المستهلكة.
▪️ لم تُنفَّذ عمليات الإفراج المنسق عن المخزونات الاستراتيجية سوى خمس مرات في السابق، من بينها مرتان عقب غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.
▪️ كما جرى السحب من الاحتياطيات سابقًا بعد اضطرابات الإمدادات في ليبيا، وإعصار كاترينا، وخلال حرب الخليج الأولى.
▪️ بدأ المستهلكون حول العالم يشعرون بالفعل بتداعيات الاضطرابات في الشرق الأوسط، حيث ظهرت طوابير طويلة في محطات الوقود وارتفعت أسعار وقود الطائرات، ما يهدد بزيادة تكلفة تذاكر السفر الجوي.
▪️ يعد الوضع الحالي من أكثر الاضطرابات حدة في تاريخ سوق النفط، إذ يمر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى حصة مماثلة من الغاز الطبيعي المسال، عبر مضيق هرمز.
▪️ حذر وزير المالية البرتغالي جواكيم ميراندا سارمينتو من ضرورة الحفاظ على الاحتياطيات للحالات التي تشهد نقصًا فعليًا في الإمدادات، مؤكدًا أن هذا الوضع “ليس ما نواجهه حاليًا”.
كتبت: جهاد شعبان
