أكد أحمد أبو السعد، مدير أول صندوق ذهب في مصر، أن التساؤلات تزايدت مؤخراً حول كيفية التصرف في المدخرات ظل الأحداث الجيوسياسية المتصاعدة، مقدماً “روشتة” استثمارية لتجاوز هذه المرحلة:
-
دروس التاريخ: مررنا بظروف مشابهة من أزمات مالية عالمية، وثورات، وحروب، وصولاً إلى كورونا؛ والوحيد الذي نجا هو من امتلك “سياسة استثمارية” واضحة وحافظ عليها.
-
الذهب وفرص الشراء: “لو اشتريت الذهب عند 5000 دولار ونزل لـ 4300، لا تقلق.. اشترِ مرة أخرى، ولو نزل لـ 4000 أو 3800 عزز شراءك، لأنه سيعود حتماً لمستويات الـ 5000 وما بعدها، حتى لو لم يكن ذلك في فترة قصيرة”.
-
البورصة والاستثمار الطويل: البورصة تعاني من نفس التقلبات، والحل هو الاستثمار التراكمي على فترات طويلة. “الداو جونز” الذي وصل لـ 6600 نقطة في الأزمة العالمية هو اليوم أضعاف هذا الرقم، والبورصة المصرية قفزت من 3500 نقطة إلى 47000 نقطة.
-
قاعدة التنوع والسيولة: “لا تضع كل أموالك في وعاء واحد أو صندوق واحد بسعر واحد.. قسّم أصولك وادخل على مراحل سعرية مختلفة”.
-
قوة الكاش: يجب الاحتفاظ بجزء من السيولة في “صناديق نقدية” بعائد يصل لـ 18%؛ فهذا الكاش هو “فرصتك” لاقتناص استثمارات جديدة قد تظهر خلال فترة الكساد أو الحرب.
-
العدو الأول: حذر “أبو السعد” من الاستجابة لضغوط “الذعر” أو الانجراف وراء “الطمع”، مؤكداً أن الثبات على السياسة الاستثمارية هو الأهم.
كتبت- سلمى الخولي
