أعلنت مصر عن بدء المرحلة الأولى من مبيعات مشروع رأس الحكمة بالشراكة مع مستثمرين إماراتيين، في خطوة جديدة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وفق ما كشفه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية حسن الخطيب خلال مقابلة مع وكالة بلومبرج على هامش زيارته لجوهانسبرج في جنوب أفريقيا.
أبرز التفاصيل:
-
يمتد مشروع رأس الحكمة على مساحة 173 مليون متر مربع، ويستوعب نحو مليوني نسمة.
-
يشمل المشروع مطارًا خاصًا، وظهيرًا صناعيًا، ومرافق تعليمية متكاملة.
-
من المتوقع أن يكون المشروع علامة بارزة على ساحل البحر المتوسط.
-
أكد الوزير أن الحكومة تعمل على استعادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بعد التحديات الاقتصادية الأخيرة، مشيرًا إلى صفقات كبرى مثل صفقة “علم الروم” مع قطر.
-
يركز التخطيط الحكومي على توظيف الاستثمارات الضخمة المنفذة في البنية التحتية خلال السنوات العشر الماضية.
-
أشار الخطيب إلى أن الإصلاحات السياسية والمالية والتجارية المنفذة على مدار أكثر من عام هي المحرك الرئيس لتدفقات الاستثمار الجديدة.
-
المستثمرون يبحثون عن سياسات مستقرة وطويلة الأجل تمكّن مصر من جذب رؤوس الأموال.
-
تعيد الدولة هيكلة إدارة أصولها عبر صندوق مصر السيادي ووحدة متخصصة لإدارة وتنظيم الأصول:
-
الصندوق يتولى إدارة الأصول الاستراتيجية ورفع قيمتها.
-
الوحدة المتخصصة تعمل على فرز وتقييم الشركات المملوكة للدولة لتحديد مسارها بين النقل إلى الصندوق أو التخارج منها.
-
-
في فبراير من العام الماضي، وقعت مصر عقد تطوير مشروع رأس الحكمة مع صندوق أبو ظبي السيادي، بحجم استثمارات يقدر بـ 150 مليار دولار خلال مدة تطوير المشروع، منها 35 مليار دولار استثمارًا أجنبيًا مباشرًا.
كتبت: مريم عابدين
