في إطار جولاته الدورية لمتابعة سير العملية الإنتاجية وحل مشاكل المصانع، قام الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، بتفقد ثلاثة مصانع متخصصة في الصناعات الهندسية بمدينة العاشر من رمضان، برفقة الدكتورة/ ناهد يوسف رئيس هيئة التنمية الصناعية وعدد من قيادات وزارة الصناعة، بهدف دعم التكامل الصناعي وتعزيز جودة المنتج المصري وزيادة الصادرات.
أبرز محاور الجولة وزيارات المصانع:
-
زيارة مصنع مجموعة الأهرام لنظم الأمان:
-
مساحة المصنع: 35 ألف متر مربع، رأس المال: 1.5 مليار جنيه، طاقة إنتاجية: 10 ملايين كالون سنويًا.
-
نسبة المكون المحلي: 100%.
-
التصدير إلى 27 دولة في أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.
-
عدد الموظفين: أكثر من 1200 فرد.
-
تفقد الوزير خطوط إنتاج الكوالين والمفاتيح، معمل الجودة، وحدة معالجة الصرف الصناعي، ومعرض المنتجات النهائية.
-
توجيهات الوزير:
-
تحقيق التكامل الصناعي بين مصانع الكوالين لتعزيز الإنتاجية وسد الفجوة الاستيرادية.
-
استكمال اعتماد المعمل بالمصنع من المجلس الوطني للاعتماد لرفع جودة المنتجات وتسهيل التصدير.
-
اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي منشآت صناعية وهمية تعمل بدون تراخيص، حفاظًا على جودة وسمعة المنتج المصري.
-
-
-
زيارة مصنع شركة مصر لصناعة كباسات التبريد:
-
مساحة المصنع: 90 ألف متر مربع، الاستثمارات: 350 مليون جنيه.
-
الطاقة الإنتاجية: 2.5 مليون كباس سنويًا.
-
نسبة المكون المحلي: 70%.
-
نسبة التصدير: 20% إلى السوق التركي.
-
عدد الموظفين: حوالي 360 فرصة عمل مباشرة.
-
تفقد الوزير خطوط الإنتاج ومعامل البحث والتطوير وجودة الإنتاج.
-
-
زيارة مصنع شركة ثيرموتك للسخانات (COTHERM Thermotech Site):
-
المصنع الوحيد في الشرق الأوسط المتخصص في إنتاج السخانات والثيرموستات.
-
مساحة المصنع: 3300 متر مربع، الاستثمارات: 100 مليون جنيه.
-
الطاقة الإنتاجية السنوية: 4 ملايين سخان و2.6 مليون ثيرموستات.
-
نسبة المكون المحلي: حاليًا 35% ويستهدف رفعها إلى 65%.
-
نسبة التصدير: 77% من الإنتاج إلى 11 دولة، منها فرنسا وتايلاند وأوكرانيا والأرجنتين.
-
عدد الموظفين: 250 فردًا.
-
تفقد الوزير خطوط الإنتاج، معامل البحث والتطوير، ومعامل اختبارات الجودة، مشيدًا بالتكنولوجيا وكفاءة الكوادر، وجهود الشركة في تعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات لتعزيز تنافسية المنتج المصري عالميًا.
-
كتبت: جهاد شعبان
