كتبت – سماء طارق
تسعى هيئة ميناء الإسكندرية إلى تعزيز مكانتها كمركز لوجستي رئيسي على ساحل البحر المتوسط من خلال استقبال السفن العملاقة، وذلك عقب الانتهاء من أعمال تطوير الأرصفة البحرية وتعميقها. هذه الخطوة تأتى ضمن جهود الهيئة لزيادة القدرة الاستيعابية للميناء في ظل الاعتماد المتزايد على السفن الكبيرة في النقل البحري.
أهم النقاط المتعلقة بالمشروع:
-
أعمال التطوير والتعميق:
-
تشمل الأعمال تعميق الممر الملاحي وزيادة الغاطس أمام الأرصفة، خاصة في رصيف 55 بميناء الإسكندرية ورصيف 96 بميناء الدخيلة لاستقبال السفن العملاقة.
-
-
سفن الحاويات العملاقة:
-
في أبريل الماضي، استقبل الميناء سفينة MSC LORENZA، وهي أكبر سفينة حاويات في تاريخ ميناء الإسكندرية، بحمولة تصل إلى 155,084 طنًا وطول 366 مترًا.
-
-
الهدف الرئيسي:
-
جذب السفن الكبيرة يعزز القدرة على زيادة الحاويات المتداولة، وتحقيق إيرادات أعلى من الرسوم الجمركية التي يتم تحصيلها من البضائع.
-
-
التطورات المستقبلية:
-
محطة “تحيا مصر”، التي تديرها CMA CGM، تلعب دورًا أساسيًا في استقبال السفن العملاقة بفضل تصميمها الحديث وأعماق الممر الملاحى المناسبة.
-
-
زيادة الطاقات الاستيعابية:
-
تم افتتاح محطة الحاويات الجديدة بميناء الدخيلة (رصيف 100)، وهو رصيف مخصص للسفن ذات الغاطس العميق، بعمق يزيد عن 18 مترًا.
-
-
استراتيجية التنافسية:
-
تهدف الهيئة إلى زيادة التنافسية مع موانئ البحر المتوسط الأخرى مثل ميناء أبو قير، دمياط، شرق بورسعيد، وموانئ دولية مثل ميناء حيفا وبيريوس، من خلال الحفاظ على أعماق الأرصفة وضمان جاهزية الميناء لاستقبال أكبر السفن.
-
-
دور الخطوط الملاحية الدولية:
-
استقطاب مشغلين عالميين مثل CMA CGM يعزز من قدرة الميناء على استقبال السفن الضخمة ويتيح له التوسع في استقبال سفن الترانزيت.
-
-
الخطط المستقبلية:
-
تم تنفيذ خطة تسويقية لاستفادة ميناء الإسكندرية من موقعه الاستراتيجي وتطوير بنيته التحتية، مما يسمح له بالتوسع في حركة التجارة البحرية واستقبال أنواع مختلفة من السفن.
-
