أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن مصر تمتلك كافة المقومات لتصبح مركزاً إقليمياً ودولياً للتكنولوجيا والابتكار، مشدداً على أن الدولة تخطو خطوات متسارعة لحجز موقع متقدم في الثورة التكنولوجية القادمة، مع استهداف طفرة غير مسبوقة في معدلات التصدير.
الصحراء الغربية.. محرك الطاقة لمستقبل الذكاء الاصطناعي
كشف الوزير، خلال ندوة “الذكاء الاصطناعي وأجندة التنمية” التي نظمها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عن إمكانات مصر الهائلة في الطاقة المتجددة، موضحاً:
-
قدرات فائقة: إمكانية توليد ما بين 700 إلى 1000 جيجاوات من الطاقة الشمسية في الصحراء الغربية.
-
الذكاء الاصطناعي: هذه الطاقة هي “الركيزة الأساسية” لبناء مراكز البيانات العملاقة، حيث أن توافر الطاقة النظيفة هو ما يحدد الريادة في اقتصاد المستقبل.
-
الموقع الاستراتيجي: استغلال كابلات البيانات التي تربط آسيا وأوروبا عبر مصر لإنشاء بنية تحتية رقمية عالمية.
إستراتيجية الصادرات: هدف الـ 145 مليار دولار
أعلن “الخطيب” عن طموح الحكومة لرفع قيمة الصادرات المصرية إلى 145 مليار دولار، وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 30% على الأقل. ولتحقيق هذا الهدف، أشار الوزير إلى:
-
منصة التجارة الرقمية: إطلاق منصة لربط المصدرين بالأسواق الدولية وتسهيل العمليات التجارية.
-
توطين التكنولوجيا: تحويل مصر من “مستهلك” إلى “منتج” للتطبيقات والنماذج الذكية في قطاعات الصحة والخدمات اللوجستية.
ثورة إدارية لتمكين المستثمر الرقمي
استعرض الوزير نجاح الحكومة في تبسيط بيئة الأعمال عبر إجراءات ملموسة، شملت:
-
تأسيس الشركات: تقليص الإجراءات من 34 خطوة إلى 9 خطوات فقط.
-
السجل الموحد: استبدال 22 سجلاً سابقاً بـ سجل تجاري رقمي واحد.
-
الرقمنة الحكومية: تحويل 41 جهة حكومية إلى منصات رقمية تقدم 460 خدمة للمستثمرين وتغطي 389 ترخيصاً.
التنافسية العالمية و”رؤية العشرين”
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الهدف هو وضع مصر ضمن أفضل 20 دولة عالمياً في التنافسية والاستثمار الرقمي. وأوضح أن الحكومة تعمل بجد لتطوير الكوادر البشرية المتميزة القادرة على قيادة التحول الرقمي، لضمان استدامة النمو وجعل مصر لاعباً فاعلاً في الاقتصاد الرقمي العالمي.
كتبت- سلمى الخولي
