في إطار زيارته الحالية إلى جوهانسبرج، دولة جنوب أفريقيا، أجرى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مقابلة تلفزيونية مع شبكة بلومبرج العالمية، قدمتها الإعلامية ليزي بوردن، استعرض خلالها جهود الحكومة المصرية لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر وتحقيق النمو الاقتصادي.
أبرز ما جاء في مقابلة الوزير:
-
الحكومة تعمل على استعادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بعد التحديات الاقتصادية الأخيرة.
-
أُبرمت مؤخرًا صفقة مهمة مع قطر، بالإضافة إلى صفقات كبرى أخرى، بما في ذلك مشروع “رأس الحكمة” العام الماضي كنموذج لجذب استثمارات مهمة.
-
الإصلاحات السياسية والمالية والتجارية على مدى أكثر من عام هي المحرك الأساسي لتدفق الاستثمار، مع التركيز على سياسات طويلة الأجل ومتوقعة للمستثمرين.
-
مشروع رأس الحكمة بالشراكة مع الإمارات بدأ الطرح في المرحلة الأولى، ويغطي 173 مليون متر مربع ليستوعب نحو مليوني نسمة، ويضم مطارًا خاصًا، وظهيرًا صناعيًا، ومرافق تعليمية، ليكون علامة بارزة على ساحل البحر المتوسط.
-
الدولة تعيد هيكلة إدارة أصولها عبر صندوق مصر السيادي ووحدة لإدارة وتنظيم الأصول، بهدف رفع قيمة الأصول الاستراتيجية وفرز الشركات المملوكة للدولة لتحديد مصيرها بين الصندوق أو الطرح للتخارج.
-
مصر تجذب استثمارات تصنيع الهواتف المحمولة والمركبات الكهربائية بفضل موقعها الجغرافي وتنافسية الأجور، مستفيدة من البنية التحتية الحديثة، بما في ذلك المدن الجديدة، شبكة الطرق، النقل العام، ومشروع سكة حديد سريع يربط البحر الأحمر بالمتوسط.
-
الأزمات في البحر الأحمر وتحويل السفن بعيدًا عن قناة السويس أثرت على الإيرادات، لكن الإصلاحات الحكومية أدت لتعويض جزء كبير، مع ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية، وانخفاض التضخم، وزيادة الإيرادات الضريبية.
-
السياسات التجارية والإجراءات لتقليل الزمن والتكلفة الجمركية تهدف إلى تحسين ميزان المدفوعات، مع توقعات بأن يصل العجز التجاري إلى أدنى مستوى منذ عام 2010 بحلول نهاية العام.
كتبت:جهاد شعبان
