في إطار تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين مصر والسودان، بحث الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، مع السيدة محاسن علي يعقوب وزيرة الصناعة والتجارة السودانية، سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتحقيق التكامل الصناعي بين البلدين، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة.
وجاءت أبرز محاور اللقاء كالتالي:
التأكيد على عمق العلاقات التاريخية والجغرافية التي تربط مصر والسودان، وحرص الدولة المصرية على تقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء السودانيين، خاصة في المجالات الصناعية والتجارية.
استعراض رؤية وزارة الصناعة لتحقيق التكامل الصناعي مع السودان من خلال:
الاستفادة من المواد الخام الأولية المتوافرة بالسودان.
توظيف الأيدي العاملة السودانية في مشروعات تصنيع مشتركة لزيادة القيمة المضافة ودعم اقتصادي البلدين.
تحديد القطاعات الأكثر جاهزية للتعاون الصناعي المشترك، وتشمل:
قطاع الثروة الحيوانية والجلود: عبر مقترح إنشاء مجازر آلية ومدابغ متطورة في السودان، استلهامًا من التجارب المصرية الناجحة في تشاد وتنزانيا، بما يحقق تعظيم العائد من اللحوم والجلود السودانية.
قطاع الصناعات الدوائية: من خلال التنسيق مع غرفة صناعة الأدوية لبحث إنشاء مصانع لإنتاج الأدوية البيطرية داخل السودان.
قطاع الأسمدة: بالتعاون مع غرفة صناعة الأسمدة لإعداد دراسات جدوى لإنشاء مصانع أسمدة بالأراضي السودانية لدعم التنمية الزراعية.
إعلان استعداد وزارة الصناعة تسخير إمكانات هيئاتها التابعة لخدمة الجانب السوداني، خاصة في:
التدريب المهني وتأهيل الكوادر البشرية عبر مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني.
تقديم الدعم الفني من خلال المراكز التكنولوجية في مختلف مراحل العملية التصنيعية.
توفير برامج تدريب وبناء قدرات وفق المعايير الدولية من خلال الهيئة العامة للمواصفات والجودة.
التأكيد على أهمية دمج الأشقاء السودانيين في منظومة المعارض المصرية، من خلال:
تخصيص أماكن عرض دائمة للجانب السوداني.
إتاحة الفرصة لعرض الرؤى والأفكار الإنتاجية السودانية وتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال.
من جانبها، أعربت وزيرة الصناعة والتجارة السودانية عن تقديرها للتطور الكبير الذي تشهده مصر في مجالي الصناعة والنقل، مؤكدة تطلع السودان للاستفادة من الخبرات المصرية وتوطينها، مع استعداد بلادها لتقديم كافة التسهيلات والحوافز لجذب المستثمرين والمصنعين المصريين.
كتبت: جهاد شعبان
