قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، إن الارتفاع الحالي في أسعار البنزين يأتي في إطار «اضطراب مؤقت في تدفق الطاقة» نتيجة الصراع مع إيران، معتبراً أن لا ضمانات بانتهاء تأثير هذا الارتفاع على ميزانيات الأميركيين في المدى القريب.
أبرز تصريحات الوزير:
-
أدلى رايت بتصريحاته بعد مقابلة مع المذيعة كريستين ويلكر في برنامج «ميت ذا برس» على قناة NBC، حيث أشارت إلى أن أسعار البنزين «تشغل بال الأميركيين».
-
متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة ارتفع بنسبة 24% منذ بدء الحرب، في حين قفزت أسعار الديزل بنسبة 32%.
-
حول موعد انخفاض الأسعار، قال الوزير: «بعد انتهاء الصراع»، مع توقع انخفاض تدريجي للأسعار.
-
أضاف أن تصرفات إيران في مضيق هرمز وشن هجمات على دول الجوار، حتى غير المتورطة في الصراع، تظهر أهمية تحييد هذا النظام.
-
أشار إلى تصريحات متضاربة من إدارة ترامب بشأن إيران، حيث قال الرئيس الأميركي يوم الجمعة الماضي إن العملية العسكرية ستنتهي «عندما يشعر بذلك بكل جوارحه».
-
وصف رايت إيران بأنها السبب الرئيسي في مقتل الجنود الأميركيين خلال العشرين عاماً الماضية، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب لم يرغب في تأجيل هذه القضية للإدارة القادمة.
-
أبدى الوزير فخره بإجراءات ترامب، رغم «الاضطراب قصير الأجل في تدفق الطاقة»، مؤكدًا أن الأميركيين سيستمرون في الشعور بتأثيره لبضعة أسابيع، لكنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستتمكن في النهاية من إزالة أكبر تهديد لإمدادات الطاقة العالمية.
-
توقع الانتقال إلى عالم أكثر وفرة في الطاقة وأقل تكلفة، وأقل خطورة على الجنود الأميركيين والتجارة في الشرق الأوسط.
-
عند سؤاله عن مدة الحرب، قال رايت إن الإطار الزمني المرجح هو من 4 إلى 6 أسابيع لتفكيك القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، مشيراً إلى تدمير الأسطول البحري والقوات الجوية والصواريخ بعيدة المدى، مع استمرار الجهود للقضاء على التهديدات قصيرة المدى مثل الصواريخ والطائرات المسيّرة.
-
في منشور على «تروث سوشيال»، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، لذلك فإن ارتفاع الأسعار يحقق أرباحاً كبيرة.
-
حول الأفضل للأميركيين: انخفاض أسعار النفط أفضل لأنه يؤثر مباشرة على الجميع، لكن النفط يعزز الاقتصاد الأميركي بشكل عام. بالتالي، تركز الإدارة على خفض أسعار البنزين والديزل والطاقة.
-
عن احتمال عودة سعر البنزين لأقل من 3 دولارات للجالون بحلول موسم السفر الصيفي، قال رايت: «هناك احتمال كبير جداً، لكن لا توجد ضمانات، والإطار الزمني لا يزال غير واضح تماماً، لكنه هدف ممكن للإدارة الأميركية».
كتبت: جهاد شعبان
