في مشهد يعيد رسم ملامح حروب المستقبل، كشفت تقارير ميدانية من أوكرانيا عن ظاهرة غير مسبوقة؛ حيث بدأ الجنود الروس في الاستسلام لـ “روبوتات أرضية” مسلحة قبل وقوع أي اشتباك بشري مباشر.
الخبر الذي أورده موقع Business Insider فاجأ حتى المطورين في شركة DevDroid، الذين صمموا هذه الروبوتات للقتال، ليجدوا أنها تحولت إلى وسيلة فعالة للأسر وتوفير الدماء.
كواليس “الاستسلام الرقمي” على الجبهة:
-
المفاجأة التقنية: طورت شركة DevDroid روبوتات أرضية مزودة برشاشات وقاذفات قنابل وأنظمة تحكم عن بعد، لكنها لم تتوقع أن تكون وسيلة لفرض الاستسلام.
-
حسابات البقاء: الجنود يفضلون الاستسلام للروبوت بدلاً من المخاطرة بالاقتراب الذي قد يعني الوقوع في كمين قاتل أو مواجهة نيران دقيقة لا تخطئ.
-
سيكولوجية الحرب: وجود روبوت مسلح ومراقب يرسل رسالة فورية للمقاتل بأن التحركات مرصودة، مما يجعل قرار التراجع والاستسلام خياراً عقلانياً للبقاء.
-
مختبر المستقبل: تتحول الجبهة الأوكرانية حالياً إلى أكبر مختبر عالمي لاختبار فاعلية الأنظمة المستقلة في إدارة الصراعات وحسمها نفسياً وتقنياً.
كتبت- سلمى الخولي
