شهد قطاع الطاقة المصري دفعة قوية مع توقيع مصر 4 اتفاقيات جديدة للتنقيب عن الغاز الطبيعي مع شركات طاقة كبرى، بإجمالي استثمارات يتجاوز 340 مليون دولار، في خطوة تهدف لتعويض تراجع الإنتاج المحلي وتعزيز أمن الطاقة، حسب تقارير دولية وأوروبية.
أبرز تفاصيل الاتفاقيات:
▪︎ الاتفاقيات تستهدف حفر 10 آبار استكشافية في مناطق بحرية وبرية بالبحر المتوسط ودلتا النيل.
▪︎ شركة شل البريطانية خصصت نحو 120 مليون دولار لحفر 3 آبار بحرية.
▪︎ شركة إيني الإيطالية استثمرت حوالي 100 مليون دولار لحفر 3 آبار في منطقة شرق بورسعيد، المصنفة كمنطقة واعدة في شرق المتوسط.
▪︎ مشروع Arcius Energy (مشترك بين BP البريطانية وADNOC الإماراتية) استثمر 109 ملايين دولار في شمال دمياط البحرية.
▪︎ شركة زاروبج نفط الروسية خصصت 14 مليون دولار لحفر 4 آبار برية بدلتا النيل.
انعكاسات اقتصادية وإقليمية:
▪︎ زيادة الإيرادات من صادرات الغاز الطبيعي، خاصة مع ارتفاع الطلب الأوروبي بعد أزمة الطاقة الأخيرة.
▪︎ تحفيز الاستثمار الأجنبي في مصر، ما ينعكس على تشغيل العمالة وتطوير البنية التحتية لموانئ الغاز ومحطات الإسالة.
▪︎ تعزيز مكانة مصر كحلقة وصل إقليمية في سوق الغاز بالبحر المتوسط، وزيادة تأثيرها الجيوسياسي والاقتصادي.
▪︎ وزارة البترول تخطط لتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف خلال عامي 2025–2026، بحفر أكثر من 26 بئرًا استكشافيًا جديدًا، ضمن استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز.
كتبت: جهاد شعبان
