أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، أن التحولات السريعة في المهارات بفعل الذكاء الاصطناعي تتطلب استراتيجيات شاملة لتعزيز خلق فرص العمل والحفاظ على تنافسية الأسواق، مشددة على أهمية الاستثمار في المهارات الحديثة لمواجهة المستقبل.
أهم النقاط:
-
الإصلاحات التي تعزز الابتكار وإنشاء شركات جديدة وتحسين وصولها للتمويل تساعد على توفير المزيد من فرص العمل.
-
ضرورة تبني سياسات تدعم العمال لاكتساب مهارات جديدة والحفاظ على انخراطهم في سوق العمل.
-
تعزيز قدرة العمال على التنقل من خلال توفير سكن ميسور التكلفة وترتيبات عمل مرنة.
-
سياسات ربط العمال بفرص عمل جديدة ونشر المهارات الحديثة بسرعة أكبر.
-
أهمية سياسة المنافسة وتسهيل دخول الشركات الجديدة للأسواق.
-
تحسين الحماية الاجتماعية لدعم من يواجهون صعوبات في الانتقال الوظيفي وإعادة دمجهم في سوق العمل.
-
إعادة تصميم أنظمة التعليم لمواكبة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على مهارات معرفية وإبداعية وتقنية تكمل الذكاء الاصطناعي.
-
توفير فرص إعادة التدريب للعمال المعرضين لخطر فقدان وظائفهم.
-
مؤشر جاهزية المهارات يظهر أن فنلندا وأيرلندا والدنمارك الأفضل عالمياً في تجهيز العمال بالمهارات المستقبلية، بفضل الاستثمار في التعليم العالي وبرامج التعلم مدى الحياة.
-
نجاح استثمارات الذكاء الاصطناعي يعتمد على تجهيز العمال والشركات للتحديات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالتحول التكنولوجي.
-
التحولات التكنولوجية أعادت تشكيل أسواق العمل، مع ظهور أدوار جديدة واختفاء أخرى، مما يتطلب اكتساب مهارات جديدة للعمال.
-
التحليل الأخير للصندوق يشير إلى أن مليون وظائف على الإنترنت تتطلب مهارة جديدة على الأقل، مع تركيز الطلب على الوظائف المهنية والتقنية والإدارية، خصوصاً في مجال تكنولوجيا المعلومات.
-
القطاعات المختلفة تشهد طلباً متزايداً على مهارات متخصصة: الرعاية الصحية (الرعاية عن بُعد والصحة الرقمية)، التسويق (الخبرة في وسائل التواصل الاجتماعي).
-
حوالي 40% من الوظائف العالمية معرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي، مما يستدعي سياسات استباقية وشاملة لضمان توزيع فوائد التكنولوجيا بشكل عادل.
كتبت: جهاد شعبان
