ارتفاع استخدام البرامج المقرصنة أصبح ظاهرة شائعة بين الأفراد والشركات الصغيرة، نتيجة ارتفاع أسعار التراخيص.
قال محمد المفتى، الرئيس التنفيذي لشركة ICT MISR: “اللجوء للكراكات قد يبدو حلًا مؤقتًا لتوفير التكلفة، لكنه يحمل مخاطر كبيرة على استقرار العمل وأمان البيانات.”
النقاط الرئيسية:
-
كثير من المستخدمين يلجأون للكراكات ظاهريًا لتقليل التكلفة، رغم أن البرامج “تشتغل والشغل ماشي”.
-
الفحص كشف أن الأجهزة التي تعمل بكراكات تعاني من أعطال متكررة وبطء في النظام، رغم أن كل شيء يبدو طبيعيًا.
-
السبب الرئيسي وراء انتشار الكراكات ليس الاستهتار، بل ارتفاع أسعار التراخيص، خصوصًا على المستخدمين الأفراد والشركات الصغيرة.
-
النسخ الغير أصلية تفتح الباب لثغرات أمنية خطيرة، فقدان بيانات، أعطال مفاجئة، وأحيانًا توقف كامل للعمل في أوقات غير مناسبة.
-
الحل ليس المنع أو التبرير، بل الوعي واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.
-
الأفضل دائمًا اختيار البرامج الآمنة أو البدائل القانونية، حتى لو كانت تكلفتها أعلى، لأنها أرخص بكثير من تكلفة اختراق البيانات لاحقًا.
-
الاستثمار في برامج قانونية وأمنة يعزز استقرار المؤسسة وأمان بياناتها وراحة البال على المدى الطويل.
-
في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، أصبح الوعي باستخدام البرمجيات بشكل صحيح جزءًا أساسيًا من الأمن السيبراني وبناء ثقافة رقمية مسؤولة، ودعم التحول الرقمي.
كتبت: جهاد شعبان
