أكد أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن السياسات التسويقية المرنة والحوافز التي تبنتها الهيئة خلال الفترة الماضية بدأت تؤتي ثمارها، بعدما نجحت في جذب مئات السفن وزيادة الإيرادات، في إطار جهود متواصلة لاستعادة الخطوط الملاحية الكبرى وتعزيز حركة التجارة العالمية عبر القناة.
أبرز النقاط:
-
الحوافز والسياسات التسويقية المرنة ساهمت في جذب 784 سفينة خلال العام الماضي.
-
إجمالي الحمولات الصافية للسفن بلغ 36.6 مليون طن.
-
الإيرادات المحققة من هذه السفن وصلت إلى 170.4 مليون دولار.
-
قناة السويس بدأت في جني أولى ثمار جهودها لاستعادة الخطوط الملاحية الكبرى.
-
استمرار العمل على زيادة معدلات الملاحة بالقناة بشكل تدريجي.
-
التواصل المباشر مع العملاء يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية الهيئة.
-
تبني سياسات تسويقية مرنة لدعم تنافسية القناة.
-
عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK التابعة للخط الملاحي «ميرسك» في أولى رحلاتها عبر القناة.
-
السفينة تُعد أكبر سفينة حاويات تابعة لـ«ميرسك» تعبر القناة منذ عامين.
-
السفينة قامت بتداول حاويات بمحطة الحاويات بميناء شرق بورسعيد.
-
تزويد السفينة بوقود الميثانول الصديق للبيئة قبل الإبحار.
-
عبور السفينة ضمن قافلة الشمال في رحلتها المتجهة إلى سلطنة عُمان.
-
طول السفينة 350 مترًا، وعرضها 54 مترًا.
-
غاطس السفينة يبلغ 14.8 مترًا.
-
الحمولة الكلية للسفينة تصل إلى 185 ألف طن.
-
السفينة هي ثالث سفينة تابعة لـ«ميرسك» تعبر القناة منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والمجموعة الدنماركية.
-
الرحلة تُعد أول عبور لقناة السويس ضمن الخدمة الملاحية ME-11.
-
الخدمة الملاحية تعمل على طريق التجارة بين الهند/الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
-
الخدمة تابعة لتحالف Gemini الذي يضم «Maersk Line» و«Hapag-Lloyd».
-
التحالف قرر توجيه مسار رحلات الخدمة عبر قناة السويس في الاتجاهين بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح.
-
تنفيذ القرار يبدأ من منتصف فبراير الجاري.
-
تحويل مسار أولى خدمات تحالف «Gemini» يمثل عودة للمسار الأقصر والأكثر استدامة للتجارة العالمية.
-
الخطوة تعكس تمسك الخطوط الملاحية الكبرى بالعبور من قناة السويس كمسار رئيسي بين الشرق والغرب.
كتبت: جهاد شعبان
