شهدت منطقة الملك الصالح بمصر القديمة، يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، هبوطًا أرضيًا جزئيًا نتيجة كسر مفاجئ في ماسورة مياه رئيسية بجوار أحد العقارات، أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق. وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق أكدت التعامل الفوري مع الموقف طبقًا للإجراءات الفنية وخطط الطوارئ المعتمدة.
تفاصيل الواقعة والإجراءات المتخذة:
-
المشروع في مرحلته الأولى يربط بين منطقة السادس من أكتوبر ومحطة الفسطاط، وينفذه شركات مصرية تحت إشراف مكتب استشاري عالمي وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
-
مسار المشروع يمر بالقرب من مبانٍ سكنية قديمة تتراوح أعمارها بين 60 و70 عامًا، لذلك تم تنفيذ أعمال رصد شاملة للمباني وتركيب مستشعرات أوتوماتيكية عالية الدقة لمتابعة أي تأثيرات على المباني أثناء التنفيذ.
-
عند الساعة 2:30 ظهر الأحد، تلقى فريق العمل في محطة الملك الصالح إنذارًا مبكرًا من مستشعر مثبت على مبنى رقم 30 يفيد بهبوط بسيط بمقدار 2.5 سم في ركن العمارة المجاورة للماسورة المكسورة.
-
المهندس كامل الوزير، وزير النقل، انتقل على الفور لمعاينة الوضع بالتعاون مع استشاري المشروع والشركة المنفذة، واتخذت الإجراءات التالية:
-
التنسيق العاجل مع محافظة القاهرة لإيقاف مصدر التسريب والسيطرة على تدفق المياه.
-
تكثيف أعمال الرصد والقياسات لمتابعة استقرار الحالة الإنشائية للمباني المحيطة.
-
الإخلاء المؤقت لمبنيين سكنيين يحتويان على 18 شقة، مع تسكين السكان في فنادق قريبة كإجراء احترازي.
-
حقن التربة حول المبنى المتضرر وجسم المحطة لمنع أي حركة أو هبوط إضافي في المنطقة.
-
إعداد تقرير فني شامل بنتائج الفحوصات والقياسات، والسماح بعودة القاطنين فور التأكد من سلامة المبنيين.
-
وأكدت وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق التزامها الكامل بمعايير السلامة والجودة، مع استمرار التنسيق مع محافظة القاهرة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لاتخاذ أي إجراءات إضافية عند الحاجة، وضمان حماية المواطنين والممتلكات.
كتبت: جهاد شعبان
