تواجه سلاسل إمداد الغذاء صدمة وشيكة بسبب تعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى لاشتعال أسعار الأسمدة عالمياً بقيادة “اليوريا المصرية”:
-
إغلاق المضيق: توقف حركة المرور في مضيق هرمز (ممر ثلث تجارة الأسمدة و20% من النفط عالمياً) إثر الهجمات المتبادلة بين أمريكا وإسرائيل وإيران.
-
ريادة مصرية: قفزت أسعار “اليوريا المصرية” (المؤشر العالمي) بنسبة 25% لتصل إلى 625 دولاراً للطن، وسط مخاوف من نقص الإمدادات.
-
تهديد الرغيف: تعطل وصول الأمونيا والنيتروجين يهدد إنتاجية المحاصيل الأساسية كالخبز والبطاطس، ويرفع تكلفة الأعلاف الحيوانية.
-
طاقة مكلفة: إغلاق منشآت غاز في الخليج (منها قطر) يرفع تكلفة الإنتاج، حيث يمثل الغاز 80% من تكلفة صناعة الأسمدة.
-
تحذير دولي: محللون يتوقعون أزمة “أعمق من عام 2022” (أزمة أوكرانيا) إذا استمر إغلاق المضيق لأكثر من أسبوعين.
كتبت- سلمى الخولي
