شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أعمال الجمعية العامة لشركة «بتروجت»، الذراع التنفيذية والتصنيعية لقطاع البترول المصري، مؤكدًا أن الشركة أصبحت داعمًا رئيسيًا للمشروعات البترولية والبنية التحتية القومية، وتتمتع بقيمة تنافسية كبيرة خارج مصر بفضل خبراتها المتراكمة وسجل نجاحاتها المتميز.
وأشاد الوزير بكفاءة الشركة في إدارة مشروع ربط وتشغيل سفن التغييز الذي أسهم في تأمين إمدادات الغاز لكافة قطاعات الدولة، مؤكدًا الاهتمام بمعايير السلامة كمسؤولية أخلاقية أساسية تؤثر في سمعة الشركة وفرص نموها.
أبرز النقاط من الجمعية وأعمال بتروجت:
-
حجم أعمال الشركة وتعاقداتها الجديدة داخل مصر وخارجها بلغ 121 مليار جنيه في 2025، مقابل 112 مليار جنيه في 2024، مع تأمين أعمال مستقبلية بقيمة 246 مليار جنيه حتى 2029.
-
بتروجت تدخل مجال الطاقة النووية للمرة الأولى بمشاركتها في مشروع الضبعة النووي.
-
المشاركة الفعالة في مشروع «نيوم» العملاق بالمملكة العربية السعودية، مع توسيع التواجد في 28 سوقًا إقليميًا ودوليًا لتعزيز التنافسية.
-
حصول الشركة على شهادة SCC للسلامة، مما يؤهلها للعمل كمقاول في دول أوروبا.
-
إنشاء مدرسة السلامة وإدارة المخاطر بالعين السخنة بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول وشركتي بكتل و بي بي لتدريب الكوادر على السلامة المهنية.
-
دعم مراكز التصنيع المحلي للمعدات ومكونات المشروعات في مصر وخارجها، مع إنشاء مركزين جديدين في العلمين و التبين، ومراكز حالية في العراق و الإمارات، وجاري إنشاء مركز جديد في السعودية، مع اعتماد شركات كبرى مثل أرامكو و أدنوك و سوناطراك.
-
إطلاق برنامج متكامل لتطوير القيادات التنفيذية وتركيز على مديري المشروعات لتعزيز القدرات البشرية.
-
إعداد الخطة الخمسية الاستراتيجية الجديدة للفترة 2027–2031 لتعزيز نمو الشركة وقدرتها التنافسية إقليميًا ودوليًا.
كتبت: جهاد شعبان
