أكد هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، أن المقارنات الدولية بين مستويات الدخل وأسعار الطاقة تكشف عن مفارقات لافتة تستحق التوقف عندها، موضحًا أن بعض الدول تتحمل شعوبها تكاليف مرتفعة رغم انخفاض متوسط الدخول وأشار إلى أن الحالة في باكستان تقدم نموذجًا واضحًا لهذه الفجوة
خاصة عند مقارنتها بـ مصر، مما يفتح باب النقاش حول سياسات التسعير والدعم ومدى تأثيرها على المواطنين و أوضح أن متوسط دخل الفرد في باكستان يعادل نحو نصف متوسط دخل المواطن المصري
و أشار إلى أن هذا الفارق في الدخول يعكس تباينًا في القدرة الشرائية بين البلدين ولفت إلى أن سعر البنزين في باكستان يبلغ نحو 2 دولار للتر و أكد أن هذا السعر يعادل ما يزيد على 100 جنيه مصري وفقًا لأسعار الصرف التقريبية حيث أن ارتفاع أسعار الوقود في باكستان تأتي رغم انخفاض مستويات الدخل مقارنة بمصر
و شدد على أن هذه المفارقة تبرز اختلاف السياسات الاقتصادية المتبعة في تسعير الطاقة و أشار إلى أن مثل هذه المقارنات تساعد في فهم طبيعة الأعباء التي يتحملها المواطنون في كل دولة و اختتم بأن تحليل أسعار الطاقة يجب أن يتم في ضوء مستويات الدخل وتكاليف المعيشة وليس بشكل منفصل.
كتبت – زينب محمد
