في استجابة سريعة للأزمات المتصاعدة، أعلن البنك الدولي عن خطة طوارئ لدعم الاقتصادات التي تواجه ضغوطاً حادة نتيجة النزاعات الإقليمية، وجاءت أبرز ملامح التحرك كالتالي:
-
أدوات صرف سريعة: قرر البنك الانتقال إلى “آليات تمويل فورية” لضمان وصول المساعدات للدول المتضررة في أسرع وقت ممكن لتجاوز أزمات السيولة.
-
تفعيل المحفظة: سيتم تفعيل محافظ مالية خاصة لمواجهة تداعيات الصراعات في الشرق الأوسط، بهدف تقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن عدم الاستقرار.
-
مواجهة النزاعات: أكد البنك أنه يتحرك “بأقصى سرعة” لتمكين الدول من امتصاص صدمات الحرب وحماية الفئات الأكثر احتياجاً من موجات التضخم.
-
رسالة طمأنة: يأتي هذا الإعلان كإشارة إيجابية للأسواق الناشئة التي عانت من “نزوح الاستثمارات” (مثل الـ 5.2 مليار دولار التي فقدتها مصر مؤخراً بحسب مسح الشرق).
كتبت- سلمى الخولي
