كشفت بيانات البورصة المصرية عن تأثر التدفقات النقدية الأجنبية بشكل حاد نتيجة حالة عدم اليقين والمواجهة العسكرية في المنطقة، وجاءت أبرز المؤشرات كالتالي:
-
صافي التخارج: سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب في أدوات الدين المصرية صافي خروج بنحو 4.39 مليار دولار خلال الشهر الأول من الحرب.
-
تذبذب الثقة: شهد الأسبوع الثالث من الحرب عودة مؤقتة لسيولة أجنبية بنحو 3.57 مليار دولار، إلا أن تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران في الأسبوع الأخير من مارس أعاد المستثمرين لمربع “التخارج” مرة أخرى.
-
تراجع العملة: تسببت ضغوط خروج السيولة الأجنبية في تراجع متوسط سعر الجنيه المصري بنسبة تجاوزت 12% مقابل الدولار، ليصل إلى 54.64 جنيه بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء.
-
فاتورة الحرب: تشير البيانات إلى أن نطاق الخروج الفعلي تجاوز 6 مليارات دولار في أول أسبوعين من الصراع، قبل أن تتقلص الفجوة قليلاً مع الرهانات المتقلبة على قرب انتهاء العمليات العسكرية.
كتبت- سلمى الخولي
