سجلت العقود الآجلة للجنيه المصري أمام الدولار مستويات جديدة تعكس ترقب الأسواق لمزيد من الضغوط على العملة المحلية خلال الفترة المقبلة.
وأظهرت البيانات تداول عقود الدولار/الجنيه (لأجل 12 شهراً) قرب مستوى 64 جنيهاً للدولار، في إشارة واضحة لتوقعات السوق بشأن مسار الصرف على المدى المتوسط.
فجوة سعرية
تأتي هذه التحركات في وقت يستقر فيه سعر الصرف الفوري عند مستوى 55 جنيهاً للدولار تقريباً، ما يعني وجود فجوة تصل إلى 9 جنيهات بين السعر الحالي وتوقعات العقود الآجلة لمدة عام.
ضغوط مستقبلية
ويرى محللون أن هذه القفزة في العقود الآجلة تعكس مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية أو الحاجة لمزيد من المرونة في سعر الصرف لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. ورغم استقرار السوق الفوري، إلا أن حركة العقود الآجلة تظل “ترمومتراً” هاماً لقياس درجة المخاطرة وتوقعات التدفقات النقدية والالتزامات الخارجية خلال العام المقبل.
كتبت- سلمى الخولي
