واصل الجنيه المصري نزيف خسائره أمام الدولار الأمريكي، مسجلاً تراجعاً ملحوظاً بنسبة 2.9% خلال الأسبوع الجاري فقط، مدفوعاً بضغوط جيوسياسية حادة ناتجة عن اندلاع المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها على الأسواق الناشئة.
أدنى مستوى تاريخي
وطبقاً لبيانات البنك المركزي المصري بنهاية تعاملات الخميس، سجل سعر صرف الدولار 54.3 جنيه للشراء و54.4 جنيه للبيع، وهو أدنى مستوى يصل إليه الجنيه مقابل العملة الخضراء، حيث فقد نحو 14% من قيمته الإجمالية منذ بداية الأزمة الحالية.
هروب الأموال الساخنة
وأرجع خبراء اقتصاد هذا التراجع الحاد إلى زيادة الطلب المفاجئ على العملة الصعبة، بالتزامن مع “خروج جزئي” للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المصرية (الأموال الساخنة)، نتيجة حالة عدم اليقين التي تسيطر على منطقة الشرق الأوسط، والمخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الممرات الملاحية وأسعار الطاقة.
كتبت- سلمى الخولي
