في تعليق لافت على تطورات الأوضاع الإقليمية، وجّه رجل الأعمال نجيب ساويرس انتقادات حادة للنظام الإيراني، معتبرًا أن أي نهاية للصراع الحالي دون تغيير هذا النظام تمثل “هزيمة للجميع”.
وقال ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن استمرار ما وصفه بـ“الحكم الديني” في إيران على مدار عقود أسهم في تفاقم الأزمات داخل البلاد وخارجها، مشيرًا إلى ما اعتبره ممارسات قمعية ضد الشعب الإيراني.
وأضاف أن الأوضاع الحالية تعكس حالة من الاحتقان، لافتًا إلى صعوبة تحرك الشارع الإيراني في ظل الظروف الأمنية والتصعيد العسكري، مؤكدًا أن النظام يعتمد على أدوات الردع والسيطرة.
وفي سياق متصل، شدد ساويرس على أن القضية الفلسطينية تظل محورية، مجددًا دعمه لحل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق الاستقرار.
كما دعا إلى ضرورة التفرقة بين المواقف السياسية، محذرًا من خلط العداء لإسرائيل بتبرير الاعتداءات على دول عربية، مؤكدًا أن مثل هذه السياسات أسهمت في زعزعة الاستقرار بعدد من دول المنطقة.
وفي رد على تساؤل حول زيارته لإيران، أوضح ساويرس أنه لم يزرها من قبل، معربًا عن تقديره للشعب الإيراني، ومؤكدًا أن انتقاداته موجهة للنظام وليس للشعب.
كتبت – زينب محمد
