شهدت البورصة المصرية تحولاً جذرياً في توجهات المستثمرين الأجانب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث سجلوا صافي شراء قوياً بأدوات الدين الحكومية عبر السوق الثانوية، في أول رد فعل حقيقي على بوادر التهدئة في المنطقة.
عودة “الأموال الساخنة” بعد رحلة هروب
كشفت بيانات جلسة اليوم عن تسجيل الأجانب صافي شراء بقيمة 220.8 مليون دولار.
-
تحول المسار: يأتي هذا الشراء المكثف لينهي موجة “البيع” والهروب التي سادت السوق منذ اندلاع الصراع بين واشنطن وطهران في نهاية فبراير الماضي.
-
تأثير الهدنة: أجمع المحللون على أن إعلان “هدنة الأسبوعين” والوساطة الباكستانية أعادت الثقة للمستثمرين الدوليين في استقرار الاقتصاد المصري والمنطقة.
رسالة ثقة في الجنيه المصري
يعتبر ضخ هذه السيولة الدولارية في أدوات الدين (السندات وأذون الخزانة) دليلاً على تراجع مخاوف “المخاطر الجيوسياسية”، وهو ما يفسر تراجع سعر صرف الدولار في البنوك المصرية الذي رصدناه اليوم، حيث يؤدي دخول هذه الاستثمارات لزيادة المعروض من العملة الصعبة.
كتبت- سلمى الخولي
