قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، السبت، إن طهران “غير مستعدة لجولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة”، وذلك بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى أن طهران “وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب” إلى واشنطن. وأكد زاده أن الموقف الإيراني يأتي في ظل ما وصفه بـ”المواقف الأميركية المتشددة”، نافياً بشكل قاطع تصريحات ترمب بشأن اليورانيوم الإيراني المخصب.
تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني
- أكد أن إيران غير مستعدة لجولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
- أشار إلى عدم تحديد موعد للجولة المقبلة من المحادثات.
- شدد على ضرورة الاتفاق أولاً على إطار تفاهم بين الطرفين.
- نفى بشكل قاطع تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة.
- أوضح أن إيران لن تكون استثناءً من القانون الدولي.
تصريحات دونالد ترمب
- قال إن طهران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى واشنطن.
- أشار إلى إمكانية عقد مزيد من المحادثات المباشرة هذا الأسبوع.
- تحدث عن حصول الولايات المتحدة على “كل الغبار النووي” في إشارة إلى نحو 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب.
- لفت إلى أن المادة النووية يُعتقد أنها مدفونة تحت مواقع تضررت جراء ضربات عسكرية أميركية العام الماضي.
موقف المفاوضات بين الطرفين
- إيران تؤكد أن أي مفاوضات يجب أن تُبنى على إطار تفاهم واضح.
- طهران ترفض الدخول في اجتماعات “محكوم عليها بالفشل”.
- تعتبر أن النهج الأميركي المتشدد يعرقل التوصل إلى اتفاق.
- تؤكد أن أي التزامات ستكون ضمن القوانين واللوائح الدولية فقط.
تصريحات إضافية لخطيب زاده
- قال إن إيران تركز حالياً على استكمال إطار التفاهم بين الجانبين.
- حذر من أن أي اجتماعات غير منضبطة قد تتحول إلى ذريعة لتصعيد جديد.
- أشار إلى وجود تقدم في المحادثات رغم الخلافات القائمة.
كتبت – جهاد شعبان
