ارتفعت أسعار الذهب والفضة عند تسوية تعاملات الجمعة، إلا أنها أنهت الأسبوع على تراجعات ملحوظة، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وحالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.36% بما يعادل 16.90 دولار، لتسجل 4740.90 دولار للأوقية، لكنها تكبدت خسارة أسبوعية بلغت 2.84%.
كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم أبريل بنسبة 1.22% أو 91.80 سنت، لتصل إلى 76.383 دولار للأوقية، لكنها سجلت تراجعًا أسبوعيًا حادًا بنسبة 6.55%.
وجاء هذا الأداء المتباين للمعادن النفيسة في ظل تطورات سياسية واقتصادية في الولايات المتحدة، بعد إعلان وزارة العدل إلغاء التحقيق الجنائي مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، ما يفتح المجال أمام خطوات تنظيمية تتعلق بتعيين قيادة جديدة للبنك المركزي الأمريكي.
وفي السياق الجيوسياسي، دعمت الأسواق بعض الآمال في تهدئة التوترات، بعد إعلان إيران أن وزير خارجيتها عباس عراقجي سيزور باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع لإجراء محادثات مع الجانب الأمريكي.
كما كشف البيت الأبيض عن تكليف المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بمهام دبلوماسية تشمل السفر إلى باكستان، بالتزامن مع إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، وهو ما عزز توقعات بانفراجة نسبية في بعض ملفات المنطقة.
وتظل أسواق الذهب والفضة متأثرة بمزيج من الضغوط الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية، ما يجعل تحركاتها مرهونة بأي مستجدات في المشهدين المالي والسياسي خلال الفترة المقبلة.
كتبت – زينب محمد
