في عملية أشبه بأفلام الجاسوسية، كشف تقرير لوكالة “رويترز” عن نجاح ناقلات نفط إماراتية تابعة لشركة “أدنوك” في عبور مضيق هرمز “متخفية” للوصول إلى الأسواق العالمية.
وتأتي هذه التحركات في ظل الإغلاق الفعلي للمضيق نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما دفع المصدرين لتبني تكتيكات استثنائية لضمان تدفق الإمدادات.
تكتيكات “العبور المتخفي” ونتائجها:
-
خداع الرادارات: لجأت الناقلات لإيقاف أجهزة الإرسال (AIS) لتجنب رصد القوات الإيرانية، وهو التكتيك الذي كانت تستخدمه طهران سابقاً.
-
حجم الصادرات: نجحت “أدنوك” في تصدير 6 ملايين برميل من خامي “زاكوم العلوي” و”داس” خلال أبريل الماضي عبر 4 ناقلات عملاقة.
-
سعر قياسي: بيعت إحدى الشحنات في آسيا بسعر خيالي بلغ 20 دولاراً فوق السعر الرسمي، نظراً لندرة الإمدادات وارتفاع المخاطر.
-
خريطة الالتفاف: تم تفريغ الشحنات إما عبر النقل من “سفينة إلى أخرى” (STS) أو التخزين في سلطنة عُمان قبل توجهها لماليزيا وكوريا الجنوبية.
المشهد النفطي العالمي في ظل الحرب:
-
أسعار النفط: تجاوزت أسعار الخام حاجز الـ 100 دولار للبرميل نتيجة الحصار وإغلاق المضيق.
-
تراجع الصادرات: اضطرت “أدنوك” لخفض صادراتها بمليون برميل يومياً منذ بدء الحرب في فبراير الماضي.
-
مخاطر أمنية: رغم التخفي، لا تزال السفن عرضة للهجمات، كما حدث مع الناقلة (براكة) التي تعرضت لهجوم بمسيرات إيرانية.
كتبت- سلمى الخولي
