في خطوة تعكس ذكاء السياسة النقدية في التحوط ضد التقلبات العالمية، حقق رصيد الذهب لدى البنك المركزي المصري قفزة “مليارية” خلال العام الأخير.
وكشفت الأرقام الرسمية أن المعدن الأصفر لم يعد مجرد احتياطي، بل أصبح القوة الضاربة التي قادت نمو الاحتياطيات الدولية لمصر، مسجلاً مستويات تاريخية غير مسبوقة.
أرقام “الخزينة الذهبية” (2025 – 2026):
-
الرصيد الحالي: ارتفع إلى 19.201 مليار دولار بنهاية أبريل 2026.
-
حجم القفزة: زيادة سنوية ضخمة تقدر بـ 5.572 مليار دولار (مقارنة بـ 13.6 مليار في أبريل 2025).
-
القمة التاريخية: فبراير 2026 كان “الشهر الذهبي” بامتياز، حيث سجل الرصيد أعلى مستوى في تاريخه بواقع 21.502 مليار دولار.
-
ديناميكية السوق: رغم تراجع طفيف بنهاية الفترة (حركة تصحيحية)، إلا أن الذهب حافظ على كونه المحرك الأول لإجمالي الاحتياطي.
كتبت- سلمى الخولي
