بلهجة حازمة وتصعيد جديد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه التام للرد الإيراني على المقترحات الأمريكية الأخيرة، واصفاً إياه بـ “غير المقبول إطلاقاً”.
ويأتي هذا الموقف بعد أن قدمت طهران رداً تضمن مطالب بـ “ضمانات قانونية” تمنع تكرار أي عمل عسكري ضدها، مما يضع مسار المفاوضات والتهدئة في مهب الريح.
أبرز تفاصيل التصعيد:
-
موقف ترمب: عبر منصاته المعتادة، أكد الرئيس الأمريكي أن رد من وصفهم بـ “ممثلي إيران” لم يعجبه ولن يتم قبوله من قبل الإدارة الأمريكية.
-
الشرط الإيراني: تضمن الرد الإيراني طلباً صريحاً للحصول على ضمانات دولية تضمن عدم اندلاع مواجهة عسكرية مستقبلاً كجزء من أي اتفاق.
-
الأثر السياسي: هذا الرفض السريع والمباشر من ترمب يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد الاقتصادي أو “الضغط الأقصى” الذي يشتهر به نهجه السياسي.
كتبت- سلمى الخولي
