تحدّى النحاس اضطرابات الأسواق الناجمة عن حرب إيران، مقتربًا من أعلى إغلاق تاريخي له، في وقت حافظت فيه المعادن الأساسية على زخم صعودها مدعومة بشح المعروض وتراجع المخزونات في الصين، رغم الجمود الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
أغلقت خمسة من ستة عقود رئيسية في بورصة لندن للمعادن على مكاسب، مع استمرار ارتفاع أسعار النحاس، في حين صمدت المعادن الأخرى مثل الزنك والألمنيوم أمام التوترات الإقليمية، مدعومة بالطلب القوي على المعادن المرتبطة بتحول الطاقة.
وأشارت مديرة التداول في شركة “سوتشو تشوانغيوان هارموني-وين كابيتال مانجمنت”، جيا تشنغ، إلى أن سوق النحاس بدأت تتخذ اتجاهًا سعريًا مستقلًا عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، معززة بتراجع المخزونات الصينية وارتفاع الصادرات.
ومنذ نهاية 2025، ارتفع النحاس بنحو 10% وسط توقعات متفائلة من كبار المشاركين بسوق المعادن، مدعومة بزيادة الصادرات الصينية من سلع التكنولوجيا النظيفة كثيفة الاستهلاك للنحاس بنسبة 14% على أساس سنوي في أبريل.
وفي ظل استمرار الطلب القوي على المعادن، يرى محللون لدى “سيتي غروب” أن النحاس قادر على الصمود حتى في أسوأ السيناريوهات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز. عند الساعة 12:53 ظهرًا بتوقيت شنغهاي، سجل النحاس 13,600 دولار للطن، فيما صعد الألمنيوم 0.6% والنيكل بنسبة 1.6%.
كتبت – زينب محمد
