بعد أيام من الحصار على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، خرج فيروس “هانتا” عن السيطرة مع تسجيل أولى الإصابات المؤكدة في فرنسا والولايات المتحدة.
وتكمن الخطورة القصوى في انتمائه لسلالة “أنديز” النادرة، القادرة على الانتقال المباشر بين البشر، مما دفع السلطات الدولية لإعلان حالة الطوارئ لاحتواء الفيروس قبل تحوله إلى تفشٍ واسع.
آخر تطورات الحالة الوبائية:
-
فرنسا: أعلنت وزيرة الصحة “ستيفاني ريست” تسجيل أول إصابة لامرأة من ركاب السفينة، مؤكدة تدهور حالتها الصحية، مع وضع 22 مخالطاً تحت المراقبة المشددة.
-
الولايات المتحدة: تأكدت إصابة أحد الركاب العائدين عبر فحص “PCR” وسجلت حالات أخرى تعاني من أعراض خفيفة.
-
سلالة “أنديز” القاتلة: تكمن خطورتها في قدرتها على العدوى بين الأشخاص وفترة حضانة طويلة تصل إلى 6 أسابيع، مما يجعل تتبع المخالطين تحدياً لوجستياً هائلاً.
-
إجراءات طارئة: يترأس رئيس الوزراء الفرنسي اجتماعاً طارئاً اليوم، بينما تستكمل سلطات جزر الكناري إجلاء الركاب العالقين على السفينة الموبوءة.
كتبت- سلمى الخولي
