في ظل التحول الرقمي المتسارع واعتماد المؤسسات على بنية تحتية قوية ومرنة، كشفت شركة IoT Misr، المتخصصة في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية المتكاملة، عن أبرز العوامل التي تقف وراء تفوق شبكات الألياف الضوئية وتقنية GPON، مؤكدة دورها المحوري في بناء بنية تحتية رقمية حديثة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وأوضحت الشركة أن تميزها في هذا المجال يبدأ من مرحلة تصميم الشبكات وتخطيط بنيتها، مرورًا بعمليات تكوين وتكامل أنظمة OLT/ONT الخاصة بشبكات GPON، وصولًا إلى تنفيذ الاختبارات والتشغيل، والتأكد من جاهزية الشبكة، فضلًا عن تقديم خدمات المراقبة والدعم التشغيلي المستمر لضمان أعلى مستويات الكفاءة.
واستعرضت IoT Misr رؤيتها لتقنية GPON، معتبرة إياها عنصرًا أساسيًا في البنية التحتية الرقمية الحديثة، لما توفره من اتصال فائق السرعة عبر الألياف الضوئية، إلى جانب مستويات عالية من الموثوقية والكفاءة، بما يمكّن المؤسسات من تلبية احتياجات التطبيقات الحديثة التي تتطلب نطاقًا تردديًا مرتفعًا.
وأضافت أن هذه التقنية تدعم التوسع في استخدام الحوسبة السحابية، والافتراضية، والتعامل مع أحجام البيانات الضخمة، إلى جانب تقليل الاعتماد على شبكات النحاس التقليدية، ما يعزز من كفاءة الشبكات ويواكب التطور التكنولوجي المتسارع.
وأكدت الشركة أن الاعتماد على تقنية GPON يوفر بنية تحتية بصرية جاهزة للمستقبل وقابلة للتوسع مع تزايد الطلب على الخدمات الرقمية، حيث تتيح للمؤسسات بناء شبكات مركزية قائمة على الألياف الضوئية، بما يسهم في تحسين الأداء وتقليل التعقيد، وخفض التكاليف التشغيلية، إلى جانب توفير سرعات عالية تناسب البيئات ذات الاستخدام الكثيف.
وأشارت إلى أن البنية التحتية للألياف الضوئية تتميز بموثوقية أعلى مقارنة بالشبكات التقليدية، نظرًا لانخفاض تأثرها بالتداخل الكهرومغناطيسي، وهو ما يعزز من استقرار الخدمة وجودتها.
وفيما يتعلق بتكلفة التشغيل، أوضحت IoT Misr أن شبكات GPON تسهم في خفض تكاليف البنية التحتية، من خلال تقليل الحاجة إلى معدات التبديل النشطة في طبقات التوزيع، فضلًا عن تبسيط هيكل الشبكة، حيث تتيح الإدارة المركزية تقليل تعقيد الكابلات وتبسيط العمليات التشغيلية.
كما تتميز التقنية بكفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة ببنى تبديل الإيثرنت التقليدية، إلى جانب قابليتها للتوسع لاستيعاب المزيد من المستخدمين والخدمات والأجهزة دون التأثير على كفاءة الأداء.
من جانبه، أعرب المهندس عمرو نور، رئيس مجلس إدارة الشركة، عن تطلعه إلى التوسع في نشر تقنيات GPON داخل مختلف المؤسسات والقطاعات الحيوية، بما يسهم في بناء بنية تحتية رقمية متطورة قادرة على استيعاب التطورات الحالية والمستقبلية، ودعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي.
وفي السياق ذاته، أوضح المهندس عبد الوهاب نبيل، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن القطاعات الأكثر استفادة من هذه التقنية هي تلك التي تتطلب نطاقًا تردديًا مرتفعًا وموثوقية عالية واتصالًا واسع النطاق.
وأشار إلى أن من أبرز هذه القطاعات، الخدمات المصرفية والمالية، التي تحتاج إلى سرعة في تنفيذ العمليات وربط الفروع وماكينات الصراف الآلي، إلى جانب قطاع الرعاية الصحية الذي يعتمد على تقنيات التصوير الطبي والاستشارات عن بُعد، فضلًا عن قطاع التعليم، والجهات الحكومية، وكذلك مشروعات المدن الذكية والتطوير العقاري التي تعتمد بشكل أساسي على بنية تحتية رقمية قوية.
كتبت – زينب محمد
