قفزت أسعار الطاقة عالمياً نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما دفع البنوك المركزية حول العالم إلى بيع سندات الخزانة الأمريكية لدعم استقرار اقتصاداتها وحماية أسعار صرف عملاتها.
تراجع قياسي في حيازات السندات
أظهرت بيانات الاحتياطي الفيدرالي أن حجم سندات الخزانة الأمريكية المملوكة لمؤسسات رسمية أجنبية والمودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك انخفض بمقدار 82 مليار دولار منذ 25 فبراير، ليصل إلى 2.7 تريليون دولار، وهو أدنى مستوى منذ عام 2012.
ضغوط متزايدة على السوق الأمريكية
أكدت “ميجان سويبر”، استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في بنك أوف أمريكا، أن انكماش احتياطيات النقد الأجنبي جنباً إلى جنب مع مبيعات السندات زاد من الضغوط على السوق الأمريكية.
مخاوف التضخم المرتفع
حذرت سويبر من أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يدفع التضخم في الولايات المتحدة إلى مستويات أعلى، مما يعقد إدارة السياسة النقدية الأمريكية.
كتبت – جهاد شعبان
