واصل الذهب ثباته فوق مستوى 4000 دولار للأوقية خلال الأسبوع الماضي، ليؤكد مكانته كملاذ آمن للمستثمرين وسط تقلبات الأسواق والضغوط الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة.
أهم النقاط:
-
اختتم الذهب تداولات الأسبوع عند 4084.20 دولار للأوقية، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.10% مقارنة بالأسبوع السابق.
-
الرئيس الأمريكي وقع قانون التمويل لإنهاء الإغلاق الحكومي الذي استمر أكثر من 43 يوماً، والذي أوقف صدور بيانات اقتصادية حيوية مثل مؤشر أسعار المستهلك وبيانات سوق العمل.
-
السياسات المالية والنقدية الأمريكية تبقى العامل الأبرز في تحديد مسار الذهب، وسط نقص المعلومات الاقتصادية بسبب الإغلاق الطويل.
-
مؤشر ADP أظهر فقدان نحو 11000 وظيفة أسبوعياً، ما يعكس ضعف سوق العمل ويدعم توجه الفيدرالي نحو سياسات نقدية متساهلة.
-
التطورات الإدارية والسياسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مقترحات للتنقيب عن النفط وحقوق المساهمين والإصلاحات التنظيمية، زادت حالة عدم اليقين ودعمت الذهب كملاذ آمن.
-
على المستوى العالمي، استمر الاتجاه نحو تقليل الاعتماد على الدولار، مع عمليات شراء قوية من البنوك المركزية وصناديق المؤشرات المتداولة (ETF)، مما دعم الطلب الهيكلي على الذهب.
-
فنياً، الذهب يتحرك ضمن قناة صاعدة واضحة، بعد تجاوز مستوى المقاومة عند 4050 دولاراً، مع مستوى مقاومة تالي عند 4216 دولاراً للأوقية، وقد يفتح اختراقه المجال لإعادة اختبار أعلى مستوى قياسي بلغ 4381 دولاراً في 20 أكتوبر.
-
أسعار الذهب مستمرة كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، مع توقعات باتجاه تصاعدي قصير المدى مع متابعة تطورات السياسة النقدية والأسواق العالمية.
كتبت:جهاد شعبان
