في إطار الجهود المكثفة لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز وتقليل الاعتماد على الاستيراد، كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية عن مجموعة اكتشافات جديدة خلال شهر أكتوبر الجاري، تضيف إنتاجًا يوميًا ملموسًا للبترول والغاز في مصر. هذه الإنجازات تأتي كجزء من استراتيجية متكاملة لتعزيز الأمن الطاقي وتوفير العملة الصعبة، حيث تم تسجيل اكتشافات مهمة في مناطق الدلتا والصحراء الغربية، بالإضافة إلى تطبيق تقنيات حديثة لتعظيم الاستفادة من الموارد.
أبرز النقاط:
-
المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، يعلن عن اكتشافات جديدة بالصحراء الغربية والدلتا خلال أكتوبر، تضيف أكثر من 5 آلاف برميل بترول و42 مليون قدم مكعب غاز يومياً.
-
لأول مرة منذ عامين، تم تحقيق كشفين جديدين للغاز بمنطقة دلتا النيل البرية، ومن المتوقع بدء إنتاجهما قريباً.
-
اكتشافات جديدة بالصحراء الغربية تمثل إنتاجًا من طبقات جديدة تُستغل لأول مرة.
-
الكشف الأول بمنطقة الدلتا تم من قبل شركة هاربور إنرجي البريطانية عبر شركة دسوق للبترول في البئر (شمال سيدي غازي 9-1).
-
الكشف الثاني بمنطقة دلتا النيل لشركة دانة غاز الإماراتية عبر شركة الوسطاني للبترول في البئر (سلمي دلتا-6)، بإجمالي إنتاج 19 مليون قدم مكعب غاز يومياً.
-
في الصحراء الغربية، حققت شركة خالدة للبترول اكتشافين جديدين (SHAI-3X وWD 33J-1X) تم إدراجهما على خريطة الإنتاج بإجمالي إنتاج يزيد عن 3550 برميل زيت خام و23 مليون قدم مكعب غاز يومياً.
-
شركة عجيبة للبترول حققت كشف “درة-44” بإنتاج يزيد عن 500 برميل يومياً.
-
الشركة العامة للبترول أعلنت عن كشف (GPU-1X) بمنطقة أبو سنان مع إنتاج يومي 350 برميل.
-
شركة بتروسنان للبترول اكتشفت بئر (HG34/1 D-1X) في شرق علم الشاويش بالصحراء الغربية وبدأت في ربطه بالإنتاج بمعدل 1000 برميل زيت يومياً.
-
شركتا بتروبكر للبترول وكايرون حققتا ثلاث اكتشافات في مناطق الصحراء الشرقية وجنوب غزالات وشمال أم بركة بالصحراء الغربية، ويجري حالياً تقييم الاحتياطي واختبار الآبار.
-
تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ساهم في نجاح بعض الآبار، وخاصة في اكتشاف واستغلال الطبقات العميقة بالصحراء الغربية.
-
منذ يوليو الماضي وحتى الآن، تم تحقيق 18 كشفاً جديداً للبترول والغاز، تم إدراج 13 منها على خريطة الإنتاج بمعدل يومي 14 ألف برميل زيت ومتكثفات و44 مليون قدم مكعب غاز، مما أسهم في التوفير من فاتورة الاستيراد.
كتبت:جهاد شعبان
