في تطور مثير يناقض تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تحركات عسكرية أمريكية كبرى في الكواليس:
-
دراسة الحشد: يدرس البنتاجون حالياً إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف لتعزيز الخيارات العسكرية والسياسية لترامب.
-
التناقض الصارخ: يأتي هذا التسريب بعد ساعات فقط من تصريح ترامب بأنه “لا يرسل قوات إضافية” (المحطة 474)، مما يثير تساؤلاً: هل هي “توزيع أدوار” للضغط على طهران أم استعداد فعلي لتصعيد ما بعد مهلة 6 أبريل؟
-
تعزيز الخيارات: الهدف من هذا التعزيز ليس بالضرورة “اجتياحاً برياً” (الذي استبعده ترامب)، بل قد يكون لتأمين القواعد الأمريكية، وحماية ممرات الملاحة (مضيق هرمز)، وزيادة الضغط النفسي قبل انتهاء مهلة تعليق ضرب منشآت الطاقة.
-
رسالة للقوى الإقليمية: إرسال 10 آلاف جندي في ظل التوترات الحالية يعني أن واشنطن تستعد لكل السيناريوهات، بما في ذلك الرد على أي هجمات انتقامية إيرانية محتملة.
كتبت- سلمى الخولي
