شهد الدولار الأمريكي تراجعاً حاداً في التداولات العالمية، مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية له منذ مطلع العام الجاري، وذلك مع تحسن “شهية المخاطرة” لدى المستثمرين وزيادة الآمال بصمود الهدنة في منطقة الشرق الأوسط.
سقوط “العملة الخضراء” أمام العملات الكبرى تراجع مؤشر الدولار بنسبة 1.3%، حيث تخلى المستثمرون عن حيازته كـ “ملاذ آمن” مع هدوء طبول الحرب، وهو ما منح العملات الأخرى فرصة للارتفاع:
-
اليورو: قفز إلى مستوى 1.1690 دولار.
-
الإسترليني: حقق مكاسب قوية بنسبة 1.8% ليصل إلى 1.3424 دولار.
-
الين الياباني: استقر قرب مستويات 159.2 مقابل الدولار.
-
اليوان الصيني: سجل 6.83 للدولار وسط ترقب لنتائج المحادثات.
انفجار في “عملات السلع”
حققت عملات مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي مكاسب قياسية تقارب 3%، وهو ما يعكس ثقة الأسواق في عودة تدفق التجارة العالمية المعتمدة على السلع الأساسية.
ماذا يعني هذا لمصر؟
تراجع الدولار عالمياً يخفف الضغط على الجنيه المصري، ويقلل من تكلفة استيراد السلع المسعرة بالدولار، مما قد يسهم في تهدئة معدلات التضخم محلياً إذا استمر هذا المسار الهبوطي مع اقتراب محادثات السلام.
كتبت- سلمى الخولي
