أثار اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ردود فعل واسعة داخل إيران، وسط تأكيدات رسمية بأن الرد سيكون قوياً وحاسماً، فيما أعيد تداول تصريحات سابقة له تكشف ملامح رؤيته للصراع الدولي ودور القوى الكبرى في تشكيل خريطة العالم.
أبرز التفاصيل:
-
قال لاريجاني في تصريحات سابقة إن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق أبلغه بأن الولايات المتحدة رسمت خريطة العالم بعد الحرب العالمية الثانية، باستثناء بلدين فقط هما مصر وإيران.
-
اعتبر لاريجاني أن إيران تعرضت لـ”عدوان أمريكي إسرائيلي مخادع” وقع خلال فترة المفاوضات، مشيراً إلى أن الهدف من هذا التحرك كان تفكيك الدولة الإيرانية وإضعافها.
-
أضاف أن الدول الإسلامية لم تقف إلى جانب الشعب الإيراني خلال تلك المواجهة، باستثناء مواقف محدودة وصفها بأنها جاءت في إطار سياسي فقط.
-
في أول رد رسمي، أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن الرد على اغتيال لاريجاني سيكون “حازماً وسيبعث على الندم”.
-
أوضح حاتمي أن “تدبير الشهيد لاريجاني وحكمته ونهجه القائم على العقلانية الثورية ترك آثاراً خالدة للوطن”، وفقاً لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.
-
شدد على أنه سيتم الأخذ بثأر لاريجاني وباقي الشهداء، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال “لن تؤثر على مسار الدفاع عن استقلال إيران وسيادتها”.
كتبت: جهاد شعبان
