قررت الحكومة الهندية السماح لمصانع السكر بتصدير 1.5 مليون طن خلال الموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى تخفيف المخزون المحلي ودعم أسعار السكر بعد زيادة فائض المعروض محلياً.
أهم نقاط الخبر:
-
جاء القرار بعد تراجع كميات السكر المخصصة لإنتاج الإيثانول، ما أدى إلى فائض أكبر من المتوقع في السوق المحلية، بحسب وكالة رويترز.
-
وفقاً لإحصاءات جمعية مصنعي السكر والطاقة الحيوية في الهند، من المتوقع أن يبلغ صافي إنتاج الهند من السكر 30.95 مليون طن لموسم 2026-2025، بزيادة 18.5% عن العام الماضي.
-
تم تحويل نحو 3.4 مليون طن لإنتاج الإيثانول، بينما كان من المتوقع تحويل 4.5 إلى 5 ملايين طن، إذ تم تخصيص نحو 28% فقط لإيثانول السكر، والباقي لمصانع الإيثانول القائمة على الأعلاف.
-
الهند، ثاني أكبر مصدر للسكر عالمياً، كانت قد حظرت الصادرات في موسم 2024-2023 بسبب الجفاف، وسمحت العام الماضي بشحن مليون طن فقط، في حين بلغ متوسط الشحنات السنوي نحو 6.8 مليون طن.
-
رفع الحصة التصديرية هذا العام قد يضغط على العقود الآجلة للسكر في نيويورك ولندن، التي سجلت مستويات قريبة من أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات.
-
تم توزيع الحصة بين مصانع السكر وفقاً لمتوسط إنتاجها خلال المواسم الثلاثة الماضية، وتشمل جميع درجات السكر.
-
زيادة الصادرات ستسهم في تقليص المخزون الداخلي، ما يخفف الضغوط على الأسعار المحلية ويوازن السوق.
-
يطمح المنتجون إلى أن تدعم هذه الخطوة استقرار سوق السكر الهندي وتوفر فرصاً أكبر في الأسواق العالمية، مع استمرار الهند في الحفاظ على مكانتها كأحد كبار منتجي ومصدري السكر في العالم.
كتبت:جهاد شعبان
